(1) في المناقب: من طلح و سدر. و في إعلام الورى: كان في غزاة الطائف و مسيره ليلا على راحلته بواد بقرب الطائف يقال له: نجيب، ذو شجر كثير من سدر و طلح.
(2) في المناقب: و هو وسن من النوم. و في إعلام الورى: و هو في وسن النوم. أقول:
الوسن: فتور يتقدم النوم.
(3) في المناقب: و بقيت منفرجة على ساقين الى زماننا هذا يتبرك بها كل مار، و يسمونها سدرة النبيّ. أقول: و نحوه في إعلام الورى. و لم يذكر أزيد من هذا فيهما.
(4) عضد الشجرة: نثر ورقها لابله و انتجع الغيث: أى ذهب في طلب الكلاء الذي ينبت بماء الغيث.