بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 515 من 1323

صفحة

(5) في المصدر: بتصفية الباطن.






187


على هذه العلوم الكثيرة لا بد و أن يشتمل على نوع من أنواع التناقض و حيث خلا عنه علمنا أنه من عند الله ثم بعد إيراد هذه الدلائل أعاد الكلام مرة أخرى بلفظ الاستفهام على سبيل الإنكار فقال‏ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ‏ ثم ذكر حجة أخرى على إبطال هذا القول فقال‏ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ‏ فإن قيل لم قال في سورة البقرة مِنْ مِثْلِهِ‏ و هنا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ‏ قلنا إن محمدا(ص)كان رجلا أميا لم يتلمذ لأحد و لم يطالع كتابا فقيل‏ (1) في سورة البقرة فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ‏ أي فليأت إنسان يساوي محمدا(ص)في عدم التلمذ (2) و عدم مطالعة الكتب بسورة تساوي هذه السورة و حيث ظهر العجز ظهر المعجز فهذا

التالي ص 515/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...