تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 550 من 1323
صفحة
و كذا قوله تعالى سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قال الطبرسي (رحمه الله) هم هوازن و حنين و قيل هم هوازن و ثقيف و قيل هم بنو حنيفة مع مسيلمة و قيل هم أهل فارس و قيل هم الروم و قيل هم أهل صفين أصحاب معاوية و الصحيح أن المراد بالداعي في قوله سَتُدْعَوْنَ هو النبي(ص)لأنه قد دعاهم بعد ذلك إلى غزوات كثيرة و قتال أقوام ذوي نجدة و شدة (4) مثل أهل خيبر و حنين و الطائف و مؤتة و إلى تبوك و غيرها فلا معنى لحمل ذلك على بعد وفاته. (5)
و قال في قوله تعالى وَ أُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها معناه و وعدكم الله مغانم أخرى