تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 620 من 1323
صفحة
____________
(1) أي قلع الجبل إشارة و رفعه فوق رءوسهم.
(2) المصاقع جمع المصقع: البليغ. العالى الصوت. من لا يرتج عليه في كلامه.
(3) العرب العرباء: الصرحاء الخلص.
(4) الدهناء: الفلاة.
224
بجميع ذلك قطعي كسائر العاديات لا يقدح فيه احتمال أنهم تركوا المعارضة مع القدرة عليها أو عارضوا و لم ينقل إلينا لمانع كعدم المبالاة و قلة الالتفات و الاشتغال بالمهمات.
و أما وجه إعجازه فالجمهور من العامة و الخاصة و منهم الشيخ المفيد (قدّس الله روحه) على أن إعجاز القرآن بكونه في الطبقة العليا من الفصاحة و الدرجة القصوى من البلاغة على ما يعرفه فصحاء العرب بسليقتهم و علماء الفرق بمهارتهم في فن البيان و إحاطتهم بأساليب الكلام هذا مع اشتماله على الإخبار عن المغيبات الماضية و الآتية و على دقائق العلوم الإلهية و أحوال المبدإ و المعاد و مكارم الأخلاق و الإرشاد إلى فنون الحكمة العلمية و العملية و المصالح الدينية و الدنيوية على ما يظهر للمتدبرين و يتجلى للمتفكرين و قيل وجه إعجازه اشتماله على النظم الغريب و الأسلوب العجيب المخالف لنظم العرب و نثرهم في مطالعه و مقاطعه