بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 67 من 1323

صفحة
النَّبِيِ‏ لأن فيه أحد شيئين إما نوع استخفاف به فهو الكفر و إما سوء الأدب فهو خلاف التعظيم المأمور به‏ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ‏ أي غضوا أصواتكم عند مخاطبتكم إياه و في مجلسه فإنه ليس مثلكم إذ يجب تعظيمه و توقيره من كل وجه و قيل معناه لا تقولوا له يا محمد كما يخاطب بعضكم بعضا بل خاطبوه بالتعظيم و التبجيل و قولوا يا رسول الله‏ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ‏ أي كراهة أن تحبط أو لئلا تحبط وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ‏ أنكم أحبطتم أعمالكم بجهر صوتكم على صوته و ترك تعظيمه‏ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ‏ أي يخفضون أصواتهم في مجلسه إجلالا له‏ أُولئِكَ الَّذِينَ

التالي ص 67/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...