تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 7 من 1323
صفحة
و ذكر الله للتعظيم و الإشعار بأن قضاءه قضاء الله قيل نزل في زينب بنت جحش بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب خطبها رسول الله(ص)لزيد بن حارثة فأبت هي و أخوها عبد الله و قيل في أم كلثوم بنت عقبة وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ(ص)فزوجها من زيد أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ أي أن يختاروا من أمرهم شيئا بل يجب عليهم أن يجعلوا اختيارهم تبعا لاختيار الله و رسوله يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ أي تصرف من جهة إلى أخرى كاللحم يشوى بالنار أو من حال إلى حال لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ أي لا ينقصكم من أجورها شيئا من لات ليتا إذا نقص و المحادة المخالفة و المضادة و المشاقة الخلاف