بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 706 من 730

صفحة
[صفحة 408]

33- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ ثَوْراً أُخِذَ لِيُذْبَحَ فَتَكَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ يَصِيحُ لِأَمْرٍ نَجِيحٍ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ بِأَعْلَى مَكَّةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَخُلِّيَ عَنْهُ.

34- قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ(ص)دَخَلَ حَائِطاً لِلْأَنْصَارِ وَ فِيهِ غَنَمٌ‏ (1) فَسَجَدَتْ لَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ نَحْنُ أَحَقُّ لَكَ بِالسُّجُودِ مِنْ هَذَا الْغَنَمِ‏ (2) فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ وَ لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا (3).

35- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)إِذَا أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ نَاضِحُ آلِ فُلَانٍ قَدْ نَدَّ (4) عَلَيْهِمْ فَنَهَضَ وَ نَهَضْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا (5) لَا تَقْرَبْهُ فَإِنَّا نَخَافُهُ عَلَيْكَ فَدَنَا مِنَ الْبَعِيرِ فَلَمَّا رَآهُ سَجَدَ لَهُ ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْبَعِيرِ فَقَالَ هَاتِ الشِّكَالَ‏ (6) فَوَضَعَهُ فِي رَأْسِهِ وَ أَوْصَاهُمْ بِهِ خَيْراً.

36- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّهُ(ص)مَرَّ عَلَى بَعِيرٍ سَاقِطٍ فَبَصْبَصَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُ يَشْكُو وِلَايَةَ أَهْلِهِ وَ سَأَلَهُ أَنْ يُخْرَجَ عَنْهُمْ فَسَأَلَ عَنْ أَصْحَابِهِ فَأَتَاهُ صَاحِبُهُ فَقَالَ بِعْهُ وَ أَخْرِجْهُ عَنْكَ وَ الْبَعِيرُ يَرْغُو ثُمَّ نَهَضَ وَ تَبِعَ النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ يَسْأَلُنِي أَنْ أَتَوَلَّى أَمْرَهُ فَبَاعَهُ مِنْ عَلِيٍّ(ع)فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ إِلَى أَيَّامِ صِفِّينَ.

37- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ امْرَأَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِشْكَمٍ أَتَتْهُ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ وَ مَعَ النَّبِيِّ(ص)بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ(ص)الذِّرَاعَ فَتَنَاوَلَ بِشْرٌ الْكُرَاعَ فَأَمَّا النَّبِيُّ(ص)فَلَاكَهَا وَ لَفَظَهَا وَ قَالَ إِنَّهَا لَتُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ وَ أَمَّا بِشْرٌ فَلَاكَ الْمُضْغَةَ وَ ابْتَلَعَهَا فَمَاتَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَقَرَّتْ فَقَالَ مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا فَعَلْتِ قَالَتْ قَتَلْتَ زَوْجِي وَ أَشْرَافَ قَوْمِي فَقُلْتُ إِنْ كَانَ مَلِكاً قَتَلْتُهُ وَ إِنْ كَانَ نَبِيّاً فَسَيُطْلِعُهُ اللَّهُ.

____________


(1) في المناقب: و فيه عنز.

(2) في المناقب: من هذه العنز.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 86.

(4) ند البعير: نفر و ذهب شاردا. و الناضح: البعير يستقى عليه.

(5) أي لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله).

(6) الشكال: وثاق يوثق به البعير. و الشكال في الخيل: ان تكون ثلاث قوائم مقيدة، و واحدة مطلقة.

التالي ص 706/730 — الأصلية 408 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...