بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 798 من 1323

صفحة
الْآيَاتِ فَإِيَّاكُمْ وَ أَنْ تُضَاهُوهُمْ فِي ذَلِكَ قَالُوا وَ كَيْفَ نُضَاهِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِأَنْ تُطِيعُوا مَخْلُوقاً فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ تَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَكُونُوا قَدْ ضَاهَيْتُمُوهُمْ‏ (1).


توضيح خبل كفرح جن و لوى برأسه أمال و الصلاية مدق الطيب و القحف بالكسر العظم فوق الدماغ و الجَلَد بالتحريك القوة و الشدة و احتوش القوم الصيد أنفره بعضهم على بعض و على فلان جعلوه وسطهم و السطيحة المزادة.


قوله(ع)يسوس أي يقع فيه السوس و هو دود يقع في الطعام و قال الجوهري الأزمة الشدة و القحط يقال أصابتهم سنة أزمتهم أزما أي استأصلتهم و أزم علينا الدهر يأزم أزما أي اشتد و قل خيره و قال مانه يمونه مونا احتمل مونته‏ (2) [مئونته و قام بكفايته و قال فقير وقير (3) إتباع له و يقال معناه أنه قد أوقره الدَّيْنُ أي أثقله و ضَنِيَ بالكسر مرض و في النهاية المضاهاة المشابهة و قد تهمز و قرئ بهما.

التالي ص 798/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...