تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 94 من 730
صفحة
[صفحة 5] الثاني أن من شأن المذموم المخذول أن يقعد نادما متفكرا على ما فرط منه الثالث أن المتمكن من تحصيل الخيرات يسعى في تحصيلها و السعي إنما يتأتى بالقيام و أما العاجز عن تحصيلها فإنه لا يسعى بل يبقى جالسا قاعدا عن الطلب (5)
____________
(1) مجمع البيان 5: 199.
(2) مجمع البيان 6: 297.
(3) في المصدر: و لكن في المعنى.
(4) نقل المصنّف معنى قوله، و أمّا الفاظه فهكذا: و هذه اللفظة مستعملة في لسان العرب و الفرس في هذا المعنى، فإذا سأل الرجل غيره ما يصنع فلان في تلك البلدة؟ فيقول المجيب: هو قاعد بأسوإ حال، معناه المكث سواء كان قائما أو جالسا.
(5) هنا اختصار، و الموجود في المصدر: فلما كان القيام على الرجل أحد الأمور التي بها يتم الفوز بالخيرات، و كان القعود و الجلوس علامة على عدم تلك المكنة و القدرة لا جرم جعل القيام كناية عن القدرة على تحصيل الخيرات، و القعود كناية عن العجز و الضعف.