محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 111
»»
[صفحة 111]
بسم الله الرحمن الرحيم (كتاب الجنائز)
(باب)
* (علل الموت وأن المؤمن يموت بكل ميتة) *
4256 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عمن حدثه، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس يعتبطون اعتباطا (1) فلما كان زمان إبراهيم (عليه السلام)
قال: يارب اجعل للموت علة يؤجر به الميت ويسلي بها عن المصاب، قال: فأنزل الله عزوجل الموم وهو البرسام (2) ثم أنزل بعده الداء.
4257 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس يعتبطون اعتباطا، فقال أبراهيم (عليه السلام): يارب لو جعلت للموت علة يعرف بها ويسلى عن المصاب فأنزل الله عزوجل الموم وهو البرسام ثم أنزل الداء بعده.
2458 - 3 - محمد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الحمى رائد الموت (3) وهو سجن الله في الارض وهو حظ المؤمن من النار.
4259 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مات
____________
(1) الاعبتاط: ادراك الموت بلا علة. وفى الصحاح عبطت الناقة واعبطتها إذا ذبحتها وليست بها علة فهى عبيطة ولحمها عبيط.
(2) الموم: البرسام مع الحمى وقال: البرسام - بالكسر - علة يهذى فيها. (النهاية) وقوله (عليه السلام): " بعده الداء " أى انواعه.
(3) اى أنها يأتى لتهيئة منزل الموت ولاعلام الناس بنزوله. لان الرائد من هو يأتى قبل المسافر في طلب الكلاء. [*]