الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 118 من 567

[صفحة 119]

؟ ويريده ويسأله ذلك، وقال (عليه السلام): من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الاخرى أو على جبهته (1).


(باب)


* (حد موت الفجأة) *


4292 - 1 - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن أبي الحسن النهدي رفع الحديث قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) يقول: من مات دون الاربعين فقد اخترم ومن مات دون أربعة عشر يوما فموته موت فجأة (2).

4293 - 2 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن بهلول بن مسلم، عن حفص، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من مات في أقل من أربعة عشر يوما كان موته موت فجأة.

(باب)


* (ثواب عيادة المريض) *


4294 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ميسر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من عاد امرء ا مسلما في مرضه صلى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا وإن كان مساء ا حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة (3).

____________

(1) قال المجلسى - رحمه الله -: كأن هذا على سبيل التمثيل والمراد اظهار الحزن والتأسف على مرضه فان هذان الفعلان متعارفان بين الناس لاظهار الحزن والتحسر، وارجاع ضميرى يديه وجبهته إلى المريض بعيد جدا.

(2) " اخترم " - على المجهول - يقال: اخترمه الدهر أى اقتطعه واستأصله واخترمه الموت:

أخذه وكأن المراد ادراك الموت قبل تمام الاربعين سنة موت قبل الادراك وبلوغ الكمال وقوعه في مرض لا يبلغ أربعة عشر يوما فجأة. (في)


(3) خريفا أى منزلا وزاوية كما يأتى معناه في الخبر الثالث. [*]

التالي الأصلية 119داخلي 118/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...