محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 122 / داخلي 121 من 567
»»
[صفحة 122]
4305 - 2 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، وحفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: إنكم تلقنون موتاكم عند الموت لا إله إلا الله ونحن نلقن موتانا محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
4306 - 3 - علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج: " لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام): لو أدركت عكرمة (1) عند الموت لنفعته، فقيل لابي عبدالله (عليه السلام): بماذا كان ينفعه؟ قال: يلقنه ما أنتم عليه (2).
4307 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن داود بن سليمان الكوفي، عن أبي بكر الحضرمي قال: مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا، فقلت له: ياابن أخي إن لك عندي نصيحة اتقبلها؟ فقال: نعم، فقلت: قل:
" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فشهد بذلك، فقلت: إن هذا لا تنتفع به إلا أن يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين، فقلت: قل: " أشهد أن محمدا عبده ورسوله " فشهد بذلك، فقلت: إن هذا لا تنتفع به حتى يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين، فقلت: قل: " أشهد أن عليا وصيه وهو الخليفة من بعده والامام المفترض الطاعة من بعده " فشهد بذلك، فقلت له: إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين، ثم سميت الائمة (عل) رجلا رجلا فأقر بذلك، وذكر أنه على يقين فلم يلبث الرجل أن توفى فجزع أهله عليه جزعا شديدا قال: فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عراء ا حسنا، فقلت: كيف تجدونكم، كيف عزاؤك أيتها المرأة؟ فقالت: والله لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان - رحمه الله -
____________
(1) قال الشيخ البهائى - رحمه الله (عكرمة بكسر العين واسكان الكاف وكسر الراء - فقيه تابعى كان مولى لابن عباس، مات سبع ومائة. اقول وهكذا ضبطه الفيروزآبادى.