الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 126 / داخلي 125 من 567

[صفحة 126]

4316 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: إذا اشتدت عليه النزع فضعه في مصلاه الذي كان يصلي فيه أو عليه.

7 431 - 4 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن ليث المرادي عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: قال: إن أبا سعيد الخدري قد رزقه الله هذا الرأي وإنه قد اشتد نزعه فقال: احملوني إلي مصلاي فحملوه فلم يلبث أن هلك (1).


4318 - 5 - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن سليمان الجعفري قال: رأيت أبا الحسن يقول لابنه القاسم: (2) قم يابني فاقرأ عند رأس أخيك " والصافات صفا " حتى تستتمها، فقرأ فلما بلغ " أهم أشد خلقا أمن خلقنا " قضى الفتى فلما سجي (3)

وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له: كنا نعهد الميت إذا نزل به (4) يقرأ عنده " يس والقرآن الحكيم " وصرت تأمرنا بالصافات، فقال: يابني لم يقرأ عبد مكروب من موت قط إلا عجل الله راحته.


(باب)


* (توجيه الميت إلى القبلة) *


4319 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الشعيري، وغير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال في توجيه الميت: تستقبل بوجهه القبلة وتجعل قدميه مما يلي القبلة (5).

____________

(1) الاستشهاد كان بقول أبى سعيد سعد بن مالك لا يفعل أهله، لانه كان من الصحابة.

(2) المراد بابى الحسن الكاظم (عليه السلام) وابنه القاسم هو أخو الرضا (عليه السلام) من امه كما ذكره المفيد - رحمه الله -.

(3) في الصحاح: سجيت الميت تسجية إذا مددت عليه ثوبا.

(4) أى إذا حضره الموت. وفى بعض النسخ [إذا نزل به الموت] فهو على البناء للفاعل، ثم اعلم ان تخصيص الصافات لتعجيل الفرج لا ينافى استحباب قراءة " يس " عند الميت وإن كان أكثر الاخبار الواردة في ذلك عامية ويؤيده العمومات الواردة في بركة القرآن مطلقا وعند تلك الحالة. (آت)

(5) ظاهر هذا الخبر وما بعده التوجيه بعد الموت وحمله الاكثر على حال الاحتضار وعلى هذا " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " [*]

التالي الأصلية 126داخلي 125/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...