الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 220 من 567

[صفحة 221]

(صلى الله عليه وآله) قال: من اصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها وصدق (صلى الله عليه وآله).


4667 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما مات النبي (صلى الله عليه وآله) سمعوا صوتا ولم يروا شخصا يقول: " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز " وقال: إن في الله خلفا من كل هالك، وعزاء من كل مصيبة، و دركا مما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا وإنما المحروم من حرم الثواب (1).

4668 - 5 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، عن الحسين ابن المختار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) جاء هم جبرئيل (عليه السلام)

والنبي مسجى وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين (عل)، فقال: السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور " إن في الله عزوجل عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا لما فات، فبالله فثقوا و إياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطئي من الدنيا (2). قالوا:


فسمعنا الصوت ولم نر الشخص.


4669 - 6 - عنه، عن سلمة، عن علي بن سيف، عن أبيه، عن أبي اسامة زيد الشحام عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) جاءت التعزية أتاهم آت يسمعون حسه (3) ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح (4) عن النار وادخل

____________

(1) قوله: " عزاء " اى صبرا والمراد هيأ ما يوجب التعزية والتسلية اى في ذات الله فان الله باق لكل أحد بعد فوت كل شئ او في ثواب الله تعالى وما اعد للصابرين ووعدهم والمراد بالدرك العوض وقوله: " فبالله فثقوا " قدر فيه " أما " ويدل عليه الفاء في قوله: " فثقوا ".

(2) اى آخر نزولى إلى الارض لانزال الوحى.

(3) الحس والحسيس: الصوت الخفى. (الصحاح)

(4) الزحزحة: الابعاد. [*]

التالي الأصلية 221داخلي 220/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...