الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 264 من 567

[صفحة 265]

يقول: أقرب ما يكون العبد من الله عزوجل وهو ساجد (1) وذلك قوله عزوجل:


" واسجد واقترب " (2).


4807 - 4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة قال:

سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا قام المصلى إلى الصلاة نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى أعنان الارض (3) وحفت به الملائكة وناداه ملك: لو يعلم هذا المصلي ما في الصلاة ما انفتل (4).


4808 - 5 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله إليه - أو قال:

أقبل الله عليه - حتى ينصرف وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى افق السماء والملائكة تحفه من حوله إلى افق السماء وكل الله به ملكا قائما على رأسه يقول له: أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ما التفت ولا زلت من موضعك أبدا.


9 480 - 6 - أبوداود، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا 9 480 - 6 - أبوداود، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: الصلاة قربان كل تقي (5).


4810 - 7 - عنه، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن إسماعيل بن عمار، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): صلاة فريضة خير من

____________

(؟) قربه في حال السجود اى الصلاة تسمية لها باسم اشرف اجزائه أو السجود نفسه لما فيه من الخضوع والتذلل ما لا يوجد في غيره. (كذا في هامش المطبوع) وقال الرضى - رضى الله عنه - ان كانت الحال جملة اسمية فعند غير الكسائى يجب معها واو الحال قال (صلى الله عليه وآله): " اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " اذ الحال فضلة وقد وقعت موقع العمدة فيجب معها علامة الحالية لان كل واقع غير موقعه ينكر وجوز الكسائي تجردها من الواو بوقوعها موقع الخبر فتقول: ضربى زيدا أبوه قائم. (آت)


(2) العلق: 19.

(3) اعنان السماء: نواحيها.

(4) أى ما انصرف. في القاموس: انفتل وتفتل وجهه: صرفه.

(5) القربان: ما تقربت به إلى الله تعالى. [*]

التالي الأصلية 265داخلي 264/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...