الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 318 من 567

[صفحة 319]

(باب)


* (القراءة في الركعتين الاخيرتين والتسبيح فيهما) *


4 503 - 1 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن القراءة خلف الامام في الركعتين الاخيرتين فقال: الامام يقرأ فاتحه الكتاب ومن خلفه يسبح فإذا كنت وحدك فاقرأ فيهما وإن شئت فسبح.


5035 - 2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما يجزئ من القول في الركعتين الاخيرتين؟ قال: أن تقول: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر " وتكبر وتركع.

(باب)


* (الركوع وما يقال فيه من التسبيح والدعاء فيه وإذا رفع الرأس منه) *


5036 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)

قال: إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب: " الله أكبر " ثم اركع وقل: " اللهم لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربي خشع لك قلبي و سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعظامي وعصبي وما أقلته قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر (1) سبحان ربي العظيم وبحمده " ثلاث مرات


____________

(1) قوله: " أقلته " بتشديد اللام أى ما حملتاه فهو من قبيل عطف العام على الخاص. و الاستنكاف معناه بالفارسية (ننك داشتن). والاستحسار بالمهملتين: التعب والمراد أنى لا أجد من الركوع تعبا ولا كلالا ولا مشقة بل أجد لذة وراحة. ومعنى سبحان ربى العظيم وبحمده انزه ربى العظيم عما لا يليق بعز شأنه تنزيلها وأنا متلبس بحمده على ما وفقنى له من تنزيهه وعبادته.

كان المصلى لما اسند التنزيه إلى نفسه خاف أن يكون في هذا الاسناد نوع تبجح بانه مصدر لهذا الفعل العظيم فتدارك ذلك بقوله: وانا متلبس بحمده على ان صيرنى اهلا لتسبيحه وقابلا لعبادته وسبحان مصدر - كغفران - معناه التنزيه. (في) [*]


التالي الأصلية 319داخلي 318/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...