محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 323 / داخلي 322 من 567
»»
[صفحة 323]
5050 - 6 - أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبدالرحمن بن سيابة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أدعو وأنا ساجد؟ فقال: نعم، فادع للدنيا والآخرة فإنه رب الدنيا والآخرة.
1 505 - 7 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أقرب ما يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد فأي شئ تقول إذا سجدت؟ قلت: علمني جعلت فداك ما أقول، قال: قل: " يارب الارباب وياملك الملوك وياسيد السادات وياجبار الجبابرة وياإله الآلهة صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا " ثم قل: " فإني عبدك ناصيتي في قبضتك " ثم ادع بما شئت واسأله فإنه جواد ولا يتعاظمه شئ.
5052 - 8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: صلى بنا أبوبصير في طريق مكة فقال وهو ساجد، وقد كانت ضلت ناقة لجمالهم: " اللهم رد على فلان ناقته " قال محمد: فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فأخبرته قال:
وفعل؟ قلت: نعم، قال: وفعل؟ قلت: نعم قال: فسكت، قلت: فاعيد الصلاة؟ قال: لا (1).
5053 - 9 - أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال:
قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): إني كنت امهد لابي فراشه فأنتظره حتى يأتي فإذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي وإنه أبطأ علي ذات ليلة فأتيت المسجد في طلبه وذلك بعدما هدأ الناس (2) فاذا هو في المسجد ساجد وليس في المسجد غيره فسمعت حنينه وهو يقول:
" سبحانك اللهم أنت ربي حقا حقا سجدت لك يارب تعبدا ورقا، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ".
4 505 - 10 - أحمد، عن ابن محبوب، عن أبي جرير الرواسي قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) وهو يقول: " اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب " يرددها.
____________
(1) يحتمل أن يكون تعجبه لترك التقية او لمرجوحية الفعل وعلى أى حال لا يمكن الاستدلال على عدم الجواز. (آت)