الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 380 / داخلي 379 من 567

[صفحة 380]

نركع ثم ينزلون للعصر فيقدمونا فنصلي بهم؟ فقال: صل بهم، لا صلى الله عليهم (1)


5305 - 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أني أحضر المساجد ممع جيرتي وغيرهم فيأمروني بالصلاة بهم وقد صليت قبل أن آتيهم وربما صلى خلفي من يقتدي بصلاتي والمستضعف والجاهل وأكره أن أتقدم وقد صليت بحال من يصلي (2) بصلاتي ممن سميت لك، فمزني في ذلك بأمرك أنتهي إليه وأعمل به إن شاء الله فكتب (عليه السلام) صل بهم.

5306 - 6 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله).

5307 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته (3)

عن رجل كان يصلي فخرج الامام وقد صلى الرجل ركعة من صلاة فريضة فقال: إن كان إماما عدلا فليصل اخرى وينصرف ويجعلهما تطوعا وليدخل مع الامام في صلاته كما هو وإن لم يكن إمام عدل فليبن على صلاته كما هو ويصلي ركعة اخرى معه يجلس قدر ما يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (صلى الله عليه وآله)، ثم ليتم صلاته معه على ما استطاع فإن التقية واسعة وليس شئ من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله.


5308 - 8 - جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الهيثم بن واقد، عن

____________

(1) قوله: " فيقدمونا " في بعض النسخ على صيغة المضارع فيمكن أن يقرء ا بتشديد النون و تخفيفها كما قرئ بهما في قوله تعالى: " افغير الله تأمرونى " " وقوله: " صلى الله " جملة دعائية وأقول: روى العامة مثله في كتبهم حيث روى مسلم في صحيحه باسناده عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف انت إذا كانت عليك امراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون قال: قلت: فما تأمرنى؟ قال صل الصلاة بوقتها فان ادركت معهم فصل فانها لك نافلة. وروى خمسة اخبار بهذا المضمون. (آت)

(2) " بحال " متعلق بالكراهة أى كراهتى لاهل هؤلاء الشيعة اذ لا اعتداد بصلاة غيرهم. (آت)

(3) كذا مضمرا. [*]

التالي الأصلية 380داخلي 379/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...