الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 489 / داخلي 488 من 567

[صفحة 489]

5724 - 13 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن بعض الطالبيين يلقب برأس المدرى قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: أفضل موضع القدمين للصلاة النعلان.

5725 - 14 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام): ياجبرئيل أي البقاع أحب إلى الله عزوجل؟ قال: المساجد وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا وآخرهم خروجا منها.

5726 - 15 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من يوم سحاب يخفى فيه على الناس وقت الزوال إلا كان من الامام للشمس زجرة حتى تبدو فيحتج على أهل كل قرية من اهتم بصلاته ومن ضيعها (1).

(باب)


* (مساجد الكوفة) *


5727 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي 5727 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة أو عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بالكوفة مساجد ملعونة و مساجد مباركة فأما المباركة فمسجد غنى (2) والله إن قبلته لقاسطة وإن طينته لطيبة ولقد وضعه رجل مؤمن ولا تذهب الدنيا حتى تفجر منه عينان وتكون عنده جنتان وأهله ملعونون وهو مسلوب منهم ومسجد بني ظفر وهو مسجد السهلة و

____________

(1) قيل: الزجر هو علم بالمغيب كما أن العرب كانوا يسمون الكاهن زاجرا اى الامام يعلم في يوم الغيم وقت الزوال بالالهام فيصلى فيظهر للناس بصلاته دخول الوقت. (آت)

(2) " غنى " حي من غطفان (القاموس) وفى قبائل العرب: غنى بطن من بنى عمرو بن الزبير بن العوام من بنى اسد وغنى بن اعصر بطن من قيس بن عيلان من العدنانية منازلهم بنجد ومجاور بنى طيئ. انتهى وقوله، " لقاسطة " اى عادلة مستيقمة. [*]

التالي الأصلية 489داخلي 488/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...