محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 71 / داخلي 70 من 567
»»
[صفحة 71]
يوم تسود [فيه] الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض [فيه] الوجوه " ثم غسل يمينه فقال: " اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد بيساري (1) " ثم غسل شماله فقال: " اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران " ثم مسح رأسه فقال: " اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك (3) " ثم مسح على رجليه فقال: " اللهم ثبت (4) قدمي [على الصراط] يوم تزل فيه الاقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عني " ثم التفت إلى محمد فقال: يامحمد من توضأ بمثل ما توضأت وقال مثل ما قلت خلق الله له من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره ويهلله ويكتب له ثواب ذلك.
4152 - 7 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول وهو يحدث الناس بمكة: صلى رسول الله (ص) الفجر ثم جلس مع أصحابه حتى طلعت الشمس فجعل يقوم الرجل بعد الرجل حتى لم يبق معه إلا رجلان أنصاري وثقفي فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وآله): قد علمت أن لكما حاجة وتريدان أن تسألا عنها فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني وإن شئتما فاسألا عنها؟ قالا: بل تخبرنا قبل أن نسألك عنها فإن ذلك أجلى للعمى وأبعد من الارتياب وأثبت للايمان، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (5): أما أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت أن تسألني عن وضوئك وصلاتك مالك في ذلك من الخير أما وضوؤك فإنك إذا وضعت يدك في إنائك ثم قلت: " بسم الله " تناثرت (6) منها
____________
(1) في التهذيب " اللهم اعطنى كتابى بيمينى والخلد في الجنان بيسارى وحاسبنى حسابا يسرا " وكذا في الفقيه.
(2) في الفقيه " وأعوذ بك من مقطعات النيران ".
(3) في التهذيب بدون " عفوك ".
(4) في التهذيب والفقيه " ثبتنى ".
(5) رواه الصدوق - رحمه الله - في كتاب الحج من الفقيه ص 204 وزاد هنا " أما انت يا أخا الانصار فانك من قوم يؤثرون على انفسهم وأنت قروى وهذا الثقفى بدوى أفتؤثره بالمسألة قال: نعم، قال: أما أنت.. إلخ ".