محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 21 من 599
صفحة
____________
(1) أى لم تبل.
(2) البراز - بالفتح - كناية عن الغائط وليس في بعض النسخ " ليس " فقوله (عليه السلام): " فعليك الاعادة " أى اعادة الوضوء والصلاة معا وعلى النسخة الاخرى اعادة الصلاة حسب، واعادة الوضوء في الموضعين أو في الثانى محمولة على الاستحباب أو التقية. (آت).
(3) النتر: الجذب. والاستنتار من البول: استخراج بقيته من الذكر بالاجتذاب والاهتمام به.
(4) والحبائل: عروق في الظهر وحبال الذكر عروقه.
(5) وزان أحمر. [*]
الصفحة 20
سأل الرضا (ع) رجل وأنا حاضر فقال: إن بي جرحا في مقعدتي فأتوضأ وأستنجي ثم أجد بعد ذلك الندي والصفرة من المقعدة أفاعيد الوضوء؟ فقال: وقد أنقيت؟ [ف] قال:
نعم، قال: لا ولكن رشه بالماء ولا تعد الوضوء.
أحمد، عن أبي نصر قال: سأل الرضا (ع) رجل بنحو حديث صفوان.
3912 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير قال: سمعت رجلا سأل أبا عبدالله (ع) فقال: ربما بلت ولم أقدر على الماء ويشتد علي ذلك؟ فقال: إذا بلت وتمسحت فامسح ذكرك بريقك فإن وجدت شيئا فقل: هذا من ذاك (1).
3913 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن منصور بن حازم قال:
قلت لابي عبدالله (ع): الرجل يعتريه البول ولا يقدر على حبسه؟ قال: فقال لي: إذا لم يقدر على حبسه فالله أولى بالعذر، يجعل خريطة (2).
3914 - 6 - الحسين بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان عبدالرحمن قال (3): كتبت إلى أبي الحسن (ع) في خصي يبول فيلقى من ذلك شدة ويرى البلل بعد البلل؟ قال: يتوضأ ثم ينتضح في النهار مرة واحدة.
5 391 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن البول يصيب الجسد؟ قال: صب عليه الماء مرتين.
وروي أنه يجزي، أن يغسل بمثله من الماء (4) إذا كان على رأس الحشفة وغيره.