محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 231 من 271
صفحة
[صفحة 2] 5715 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن هارون بن خارجة قال: ذكرت لابي عبدالله (عليه السلام) رجلا من أصحابنا فأحسنت عليه الثناء فقال لي: كيف صلاته (2)
5716 - 5 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن الفضل بن أبي قرة رفعه عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال سئل عن الخمسين والواحد ركعة فقال: إن ساعات النهار اثنتا عشرة ساعة وساعات الليل اثنتا عشرة ساعة ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة ومن غروب الشمس إلى غروب الشفق غسق ولكل ساعة ركعتان وللغسق ركعة.
5717 - 6 - علي بن محمد رفعه قال: قيل لابي عبدالله (عليه السلام): لم صار الرجل ينحرف في
____________
(1) فان قيل: زيادته (صلى الله عليه وآله) ان كانت بغير امر الله واذنه يكون منافيا لقوله تعالى " وما ينطق عن الهوى " وان كانت بامره تعالى وارادته فلا فرق بين الاولتين والاخرتين قلنا: نختار الشق الاخير والفرق بينهما باعتبار ان الركعتين الاولتين مأمور بها حتما والاخيرتين مفوضان فوضهما إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فله ان يزيدهما وان لا يزيدهما فلما اختار الزيادة نسبت إليه وقد ذكرت توجيهات (كذا في هامش المطبوع) (2) كذا. [*]
الصفحة 488
الصلاة إلى اليسار؟ فقال: لان للكعبة ستة حدود أربعة منها عن يسارك واثنان منها على يمينك فمن أجل ذلك وقع التحريف إلى اليسار.
8 571 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام)
قال: من تنفل ما بين الجمعة إلى الجمعة خمسمائة ركعة فله عند الله ما شاء إلا أن يتمنى محرما.
9 571 - 8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن العبد يقوم فيقضي النافلة فيعجب الرب ملائكته منه فيقول: ياملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترض عليه.
5720 - 9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شرف المؤمن صلاته بالليل وعز المؤمن كفه عن أعراض الناس.
5721 - 10 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الصلاة وكل بها مالك ليس له عمل غيرها فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها فإن كانت مما تقبل قبلت وإن كانت مما لا تقبل قيل له: ردها على عبدي فينزل بها حتى يضرب بها وجهه، ثم يقول: أف لك ما يزال لك عمل يعنيني (1).
2 572 - 11 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله أوصني فقال:
لا تدع الصلاة متعمدا فإن من تركها متعمدا فقد برئت منه ملة الاسلام.
5723 - 12 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن محمد بن علي بن أبي عبدالله، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله (2) " قال: صلاة الليل.
____________
(1) بالنونين من العناء بمعنى التعب وفى بعض النسخ بالياء اولا من الاعياء. (آت)
(2) الحديد: 26. وقوله: " الا ابتغاء " قال البيضاوى: استثناء منقطع أى لكنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله والابتغاء صلاة الليل. (آت) [*]
الصفحة 489
5724 - 13 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن بعض الطالبيين يلقب برأس المدرى قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: أفضل موضع القدمين للصلاة النعلان.
5725 - 14 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام): ياجبرئيل أي البقاع أحب إلى الله عزوجل؟ قال: المساجد وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا وآخرهم خروجا منها.
5726 - 15 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من يوم سحاب يخفى فيه على الناس وقت الزوال إلا كان من الامام للشمس زجرة حتى تبدو فيحتج على أهل كل قرية من اهتم بصلاته ومن ضيعها (1).
(باب)
* (مساجد الكوفة) *
5727 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي 5727 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة أو عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بالكوفة مساجد ملعونة و مساجد مباركة فأما المباركة فمسجد غنى (2) والله إن قبلته لقاسطة وإن طينته لطيبة ولقد وضعه رجل مؤمن ولا تذهب الدنيا حتى تفجر منه عينان وتكون عنده جنتان وأهله ملعونون وهو مسلوب منهم ومسجد بني ظفر وهو مسجد السهلة و
____________
(1) قيل: الزجر هو علم بالمغيب كما أن العرب كانوا يسمون الكاهن زاجرا اى الامام يعلم في يوم الغيم وقت الزوال بالالهام فيصلى فيظهر للناس بصلاته دخول الوقت. (آت)
(2) " غنى " حي من غطفان (القاموس) وفى قبائل العرب: غنى بطن من بنى عمرو بن الزبير بن العوام من بنى اسد وغنى بن اعصر بطن من قيس بن عيلان من العدنانية منازلهم بنجد ومجاور بنى طيئ. انتهى وقوله، " لقاسطة " اى عادلة مستيقمة. [*]
الصفحة 490
مسجد بالخمراء ومسجد جعفي وليس هو اليوم مسجدهم - قال: درس - فأما المساجد الملعونة فمسجد ثقيف ومسجد الاشعث ومسجد جرير ومسجد سماك ومسجد بالخمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة (1).
5728 - 2 - محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبدالله، عن عبيس بن هشام، عن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين (عليه السلام): مسجد الاشعث ومسجد جرير ومسجد سماك ومسجد شبث بن ربعي.
5729 - 3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه نهى بالكوفة عن الصلاة في خمسة مساجد: مسجد الاشعث بن قيس ومسجد جرير بن عبدالله البجلي ومسجد سماك بن مخرمة ومسجد شبث بن ربعي ومسجد التيم (1).
0 573 - وفي رواية أبي بصير مسجد بني السيد ومسجد بني عبدالله بن دارم ومسجد غنى ومسجد سماك ومسجد ثقيف ومسجد الاشعث.
(باب)
* (فضل المسجد الاعظم بالكوفة وفضل الصلاة فيه والمواضع) *
* (المحبوبة فيه) *
1 573 - 1 - محمد بن الحسن، وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عبدالله الخزاز، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي:
____________
(1) كذا. وبالخمراء - بالموحدة والخاء المعجمة - قرية بقرب الكوفة. (في) وفى التهذيب " مسجد الحمراء " - بالمهملة بدون الباء. وفى المراصد - باخمرا - موضع بين الكوفة وواسط.
(2) لا يقال: هذه المساجد قد احدثت بعد امير المؤمنين (عليه السلام) كما يشعر به خبر عبيس عن سالم المتقدم من ان بناء ها إنما يكون فرحا بقتل الحسين (عليه السلام) فكيف يستقيم نهيه عن الصلاة فيها لانا نقول تجديدها ومرمتها انما يكون فرحا بقتله كما يدل عليه قوله في الخبر المقدم جددت اربعة مساجد فيكون قديمة موجودة في عصر أمير المؤمنين (عليه السلام) ويمكن أن يقال: انه نهى عن الصلاة فيها بعد ما أحدثت فيكون هذا من جملة اخباره (عليه السلام) بالامور الغيبية وامثال هذا قد صدرت عنه (عليه السلام) كثيرا. (كذا في هامش المطبوع). [*]
الصفحة 491
ياهارون بن خارجة كم بينك وبين مسجد الكوفة يكون ميلا؟ قلت: لا، قال: فتصلي فيه الصلوات كلها؟ قلت: لا، فقال: أما لو كنت بحضرته لرجوت ألا تفوتني فيه صلاة وتدري ما فضل ذلك الموضع؟ ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أسرى الله به قال له جبرئيل (عليه السلام): تدري أين أنت يا رسول الله الساعة أنت مقابل مسجد كوفان، قال: فاستأذن لي ربي حتى آتيه فاصلي فيه ركعتين فاستأذن الله عزوجل فأذن له وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة وإن وسطه لروضة من رياض الجنة وإن مؤخره لروضة من رياض الجنة (1) وإن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل ألف صلاة وإن النافلة فيه لتعدل خمسمائة صلاة وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا (2). قال سهل: و روى لي غير عمرو أن الصلاة فيه لتعدل بحجة وأن النافلة [فيه] لتعدل بعمرة.
5732 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي يوسف يعقوب بن عبدالله من ولد أبي فاطمة، عن إسماعيل بن زيد مولى عبدالله بن يحيى الكاهلي (3) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى أمير المومنين صلوات الله عليه وهو في مسجد الكوفة فقال:
السلام عليك ياأمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فرد عليه، فقال: جعلت فداك إني أردت المسجد الاقصى فأردت أن اسلم عليك وأودعك، فقال له: وأي شئ أردت بذلك؟ فقال:
الفضل جعلت فداك، قال: فبع راحلتك وكل زادك وصل في هذا المسجد فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة والنافلة عمرة مبرورة والبركة فيه على اثني عشر ميلا، يمينه
____________
(1) يمكن أن يكون المراد بميمنته الغرى وبمؤخره مشهد الحسين (عليه السلام). (آت)
(2) الحبو - بالمهملة والموحدة كسمو -: المشى على اليدين والبطن، و - كسهو - مشى الصبى على استه. (في)