محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 312 من 567
صفحة
[صفحة 313]
قال: نعم، قلت: فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرء بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة؟ قال: نعم.
5000 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن مهزيار، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) (1): جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وحده في ام الكتاب فلما صار إلى غير ام الكتاب من السورة تركها، فقال العباسي: ليس بذلك بأس؟ فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم أنفه يعني العباسي (2).
5001 - 3 - محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن علي، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن مصعب، عن فرات بن أحنف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: أول كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي إلا تستعيذ وإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم سترتك فيما بين السماء والارض.
5002 - 4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن أبي أيوب 5002 - 4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): القراءة في الصلاة فيها شئ.
موقت؟ قال: لا إلا الجمعة تقرأ فيها الجمعة والمنافقين.
5003 - 5 - علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قراء تها فقل أنت: " الحمد لله رب العالمين " ولا تقل: آمين.
4 500 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، وابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يكتب من القراءة والدعاء إلا ما أسمع نفسه.
____________
(1) يعنى الجواد (عليه السلام).
(2) هو هشام بن إبراهيم العباسي وكان يعارض الرضا والجواد (عليه السلام). وقوله: " يعيدها مرتين " يمكن أن يكون متعلقا بكتب فيكون من تتمه كلام الراوى، او كلام الامام والاخير اظهر. (آت)
وقال الفيض - رحمه الله - " يعيدها " يعنى الصلاة أو البسملة والاول اظهر " مرتين " متعلق بقوله:
" فكتب " لا بقوله: " يعيدها " إذ لا وجه لتكرار الاعادة. [*]