محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة القارئ 324 من 567 · الصفحة الأصلية 325
صفحة
[صفحة 325]
بالارض، فسألته عن ذلك، فقال: كذا نحب.
5060 - 6 1 - علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن عبدالعزيز قال: حدثني بعض أصحابنا قال: كان أبوالحسن الاول (عليه السلام) إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: " هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل (صلى الله عليه وآله): " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون و بالاسحار هم يستغفرون (1) " طال هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حيوة ولا نشورا " ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه.
5061 - 17 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن جندب قال: سألت أبا الحسن الماضي (عليه السلام) عما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه؟ فقال: قل وأنت ساجد: " اللهم إني اشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنك الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيي وعليا وفلانا وفلانا إلى آخرهم أئمتي بهم أتولى ومن عدوهم أتبرا، اللهم إني انشدك دم المظلوم - ثلاثا - اللهم إني انشدك بايوائك على نفسك (2)
لاوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر " ثلاثا، ثم ضع خدك الايمن على الارض وتقول:
" ياكهفي حين تعييني المذاهب وتضيق علي الارض بما رحبت (3) ويابارئ خلقي رحمة بي وقد كان عن خلقي غنيا صل على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد " ثم ضع خدك الايسر وتقول: " يامذل كل جبار ويامعز كل ذليل قد وعزتك بلغ بي مجهودي "
____________
(1) الهجوع: النوم والاية في سورة الذاريات آية 18 و 19.
(2) اريد به الرعد ولم يأت في اللغة ولا يدل على العدم. والمراد بالوعد قوله تعالى:
" وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى ولا يشركون بى شيئا " وقوله: " لتظفرنهم " متعلق بالايواء واللام جواب للقسم الذى تضمنه الايواء. (آت)
(3) " تعيننى " - بيائين مثناتين من تحت أو بنونين أولهما مشدودة وبينهما ياء مثناة تحتانية - أى ياملجأى حين تعيينى مسالكى إلى الخلق وتردداتى إليهم. وقوله: " بما رحبت " أى بسعتها و " ما " مصدرية. (آت) [*]