محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 339 من 599
صفحة
5048 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الاحول، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول و هو ساجد: " أسألك بحق حبيبك محمد إلا بدلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا " ثم قال في الثانية: " أسألك بحق حبيبك محمد إلا كفيتني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة " وقال في الثالثة: " أسألك بحق حبيبك محمد لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل وقبلت مني عملي اليسير " ثم قال في الرابعة: " أسألك بحق حبيبك محمد لما ادخلتني الجنة و جعلتني من سكانها ولما نجيتني من سفعات النار برحمتك وصلى الله على محمد وآله (2) ".
5049 - 5 - جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عن عبدالله بن سليمان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يذكر النبي (صلى الله عليه وآله) وهو في الصلاة المكتوبة إما راكعا وإما ساجدا فيصلي عليه وهو على تلك الحال، فقال: نعم إن الصلاة على نبي الله (صلى الله عليه وآله) كهيئة التكبير والتسبيح وهي عشر حسنات يبتدرها ثمانية عشر ملكا أيهم يبلغها إياه (3).
____________
(1) كذا في النسخ من باب التفعل والمضبوط في اللغة من التفعيل قال في المصباح: خوى الرجل في سجوده: رفع بطنه عن الارض وقيل: جافى عضديه. وفى القاموس خوى في سجوده تخوية: تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه. والضامر: الهضيم البطن، اللطيف الجسم والضمر - بالضم وبضمتين -: الهزال ومحاق البطن ولعل التشبيه في عدم الصاق البطن بالارض وعدم لصوق الاعضاء بعضها ببعض أو في البروك يان البعير يسبق بيديه قبل رجليه عند بروكه.
(2) " الا بدلت " كانه استثناء من مقدر نحو ولا أسألك أو ولا ارضى عنك و " لما " بمعنى " إلا " كقوله تعالى: " لما عليها حافظ " وسعفات النار: آثارها وعلاماتها من تغير الالوان إلى السواد ونحوها. (في)