محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 343 من 567
صفحة
[صفحة 344]
صلاة، قلت: وما الموجبتان؟ (1) قال: تسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار.
5154 - 20 - محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي بن محمد القاساني، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن حفص المروزي قال: كتب إلي الرجل صلوات الله عليه في سجدة الشكر مائة مرة شكرا شكرا - وإن شئت - عفوا عفوا.
5155 - 21 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد بإسناده، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من سبقت أصابعه لسانه حسب له (2).
5156 - 22 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود العجلي مولى أبي المغرا قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ثلاث اعطين سمع الخلايق: الجنة والنار والحور العين فإذا صلى العبد وقال: اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين قالت النار: يارب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه.
وقالت الجنة: يارب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه [في]، وقالت الحور العين:
يارب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل الله شيئا من هذه قلن الحور العين (3): إن هذا العبد فينا لزاهد وقالت الجنة: إن هذا العبد في لزاهد، وقالت النار: إن هذا العبد في لجاهل.
5157 - 23 - أحمد [بن محمد] رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) دعاء يدعى به في دبر كل صلاة تصليها فإن كان بك داء من سقم ووجع فإذا قضيت صلاتك فامسح بيدك على موضع سجودك من الارض وادع بهذا الدعاء وأمر بيدك على موضع وجعك سبع مرات تقول: " يامن كبس الارض على الماء وسد الهواء بالسماء واختار لنفسه أحسن الاسماء صل على
____________
(1) قوله: " لا تنسوا الموجبتين " الموجبتين تقرء بصيغة اسم الفاعل والمفعول اى اللتان يوجبان حصول مضمونها دخول الجنة والخلاص من النار او اللتان أوجبهما الشارع اى استحبهما استحباب مؤكدا فعبر عن الاستحباب بالوجوب. (الحبل المتين)
(2) قوله: " قال: من سبقت اصابعه " لعل المراد ان من قرء شيئا من الادعية والاذكار التى يكون على عدد مخصوص كمائة مرة شكرا شكرا او عفوا عفوا في سجدة الشكر واراد عدها بالاصابع فسبقت أصابعه لسانه أى عد قبل أن يقرء بلسانه حسب له ذلك (كذا في هامش المطبوع). (3) كذا. [*]