الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 445 من 1441

صفحة
رضى الله عنه حاجته من الامام (عليه السلام) في ذلك المجمع وارادته أن يرجع ليسأله عنها لانها كانت مسألة دينية لا يمكن إظهارها في ذلك الوقت لحضور جماعة من المخالفين فاراد ان يرجع (عليه السلام) ليخلو به ويسأله عنها انتهى كلامه رفع الله مقامه (الحبل المتين ص 70) وقال العلامة في المنتهى ج 1 ص 445: لو رأى منكرا مع الجنازة أو سمعه فان قدر على انكاره وازالته فعل وازاله وإن لم يقدر على ازالته استحب له التشييع ولا يرجع لذلك خلافا لاحمد.


انتهى وقوله: " فانك لا تقوى على المشى " لانه (عليه السلام) كان بادنا.


(2) الحباء - بالفتح -: العطاء. [*]






الصفحة 173

التالي ص 445/1441 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...