محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 486 من 599
صفحة
قال: ففعل فلما رجعنا [جاء المطر] قالوا: هذا من تعليم جعفر.
وفي رواية يونس فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا. (4)
5655 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن
____________
(1) مرة - بالميم - مولى محمد بن خالد بن عبدالله البجلى القسرى الكوفى والى المدينة.
(2) العنز - بفتح المهملة والنون والزاى -: رميح بين العصا والرمح فيه زج وقد مر.
(3) خاب يخيب خيبة: لم يظفر بما طلب وفى المثل الهيبة خيبة وخيبه الله - بالتشديد - جعله خائبا. (المصباح)
(4) لعل المراد به أنه ما كان لنا هم إلا هم انفسنا أن تبتل ثيابنا بالمطر ويكون كناية عن سرعة الامطار. (في) [*]
الصفحة 463
أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن صلاة الاستسقاء، فقال: مثل صلاة العيدين يقرء فيها ويكبر فيها كما يقرء ويكبر فيها، يخرج الامام ويبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة ويبرز، معه الناس فيحمد الله ويمجده ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد، فإذا سلم الامام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الايمن على الايسر والذي على الايسر على الايمن فإن النبي (صلى الله عليه وآله) كذلك صنع.
5656 - 3 - محمد بن يحيى، رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن تحويل النبي (صلى الله عليه وآله) رداء ه إذا استسقى، فقال: علامة بينه وبين أصحابه يحول الجدب خصبا.
5657 - 4 - وفي رواية ابن المغيرة قال: يكبر في صلاة الاستسقاء كما يكبر في العيدين في الاولى سبعا وفي الثانية خمسا ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة ويستسقى وهو قاعد.
(باب)
* (صلاة الكسوف) *
8 565 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبدالله قال:
؟ سمت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: إنه لما قبض إبراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جرت فيه ثلاث سنن أما واحدة فإنه لما مات انكسفت الشمس فقال الناس: انكسفت الشمس لفقد ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ياأيهاالناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تجريان بأمره مطيعان له لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلوا، ثم نزل فصلى بالناس صلاة الكسوف. (1)