الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 87 من 273

صفحة
[صفحة 2]
4267 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن المسلم أذا غلبه ضعف الكبر عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن المسلم أذا غلبه ضعف الكبر أمر الله عزوجل الملك أن يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل وهو شاب نشيط (2)


صحيح ومثل ذلك إذا مرض وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه الله ويقبضه وكذلك الكافر إذا اشتغل بسقم في جسده كتب الله له ما كان يعمل من الشر في صحته.


4268 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عزوجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض: اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي.


4269 - 4 - علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن أبي الصباح قال: قال أبوجعفر


____________


(1) أى وجدناه ممنوعا عن أفعاله الارادية كالمربوط بالحبال. (الحبل المتين)

(2) نشط - كسمع - نشاطا - بالفتح - فهو ناشط ونشيط: طابت نفسه للعمل وغيره. [*]

الصفحة 114


(عليه السلام): سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة.


4270 - 5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالحميد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك وتعالى: ماذا كتبتما لعبدي في مرضه؟ فيقولان: الشكاية، فيقول: ما أنصفت عبدي ان حبسته في حبس من حبسي (1) ثم أمنعه الشكاية، فيقول: اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته ولا تكتبا عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي، فإنه في حبس من حبسي.


4271 - 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن درست، عن زرارة، عن أحدهما (عليه السلام) قال: سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة.


4272 - 7 - عنه، عن أحمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن درست قال: سمعت أباإبراهيم (عليه السلام)


يقول: إذا مرض المؤمن أوحى الله عزوجل إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي مادام في حبسي ووثاقي ذنبا ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتبه في صحته من الحسنات.


4273 - 8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن حفص بن غياث، عن حجاج، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الجسد إذا لم يمرض أشر ولا خير في جسد لا يمرض بأشر (2).


4274 - 9 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حمى ليلة تعدل عبادة سنة وحمى ليلتين


____________


(1) قال شيخنا البهائى - رحمه الله - لعل المراد: بالحبس الاول الفرد وبالحبس الثانى الجنس.

(2) اى حال كونه متلبسا بأشر أو بسببه وفى الصحاح الاشر: البطر وهو شدة الفرح وفى بعض النسخ بصيغة الفعل فيكون حالا أيضا. (آت) وفى بعض النسخ [يأشر] وقال الفيض - رحمه الله -: كذا يوجد في النسخ فان صح فالتقدير: فان من لم يمرض يأشر والاشر شدة الفرح. أقول:

قوله (عليه السلام): " لم يمرض يأشر " يمرض ويأشر كلاهما بصيغة المضارع ونعتان من جسد. [*]


الصفحة 115


تعدل عبادة سنتين وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة، قال: قلت: فإن لم يبلغ سبعين سنة؟ قال: فلامه وأبيه، قال: قلت: فإن لم يبلغا؟ قال: فلقرابته، قال: قلت: فإن لم يبلغ قرابته؟ قال: فلجيرانه.


4275 - 10 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها.


(باب)


* (آخر منه) *


4276 - 1 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه فإن عافيته عافيته ولا ذنب له وإن قبضته قبضته إلى رحمتي.


4277 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة (1)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى: ما من عبد ابتليته ببلاء فلم يشك إلى عواده إلا أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه فإن قبضته قبضته إلى رحمتي وإن عاش عاش وليس له ذنب.


4278 - 3 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسن ابن الفضل، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال الله عزوجل: أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك من عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرا خيرا من بشره، فإن أبقيته أبقيته ولا ذنب له وإن مات مات إلى رحمتي.


4279 - 4 - حميد بن زياد، عن الحسن بن علي الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله عزوجل


____________


(1) في بعض النسخ [عن ابن أبى حمزة] وهو محمد ولكن لم يرو عن الباقر (عليه السلام). [*]

الصفحة 116


له عبادة ستين سنة، قلت: ما معنى قبولها؟ قال: لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد.


4280 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن العزرمي، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة، قال: أبي فقلت له: ماقبولها قال: يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها فإذا أصبح حمد الله على ما كان.


4281 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من مرض ثلاثة أيام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل الله عزوجل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرة خيرا من بشرته (1) وشعرا خيرا من شعره قال: قلت له: جعلت فداك وكيف يبدله؟ قال: يبدله لحما ودما وشعرا وبشرة لم يذنب فيها.


(باب)


* (حد الشكاية) *


4282 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن حد الشكاية للمريض، فقال: إن الرجل يقول: حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاية وإنما الشكوى أن يقول: قد ابتليت بما لم يبتل به أحد، ويقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن يقول سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا (2).


____________


(1) البشرة والبشر - بكسر الباء - ظاهر جلد الانسان.

(2) كأن هذا تفسير للكشاية التى تحيط الثواب والا فالافضل ان لا يخبر به أحد كما يظهر من الاخبار السابقة ويمكن حمله على الاخبار لغرض كاخبار الطبيب مثلا. (آت) [*]

الصفحة 117


(باب)


* (المريض يؤذن به الناس) *


4283 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه، قال: فقيل له: نعم هم يؤجرون بممشاهم إليه فكيف يؤجر هو فيهم؟ قال: فقال: باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويمحى بها عنه عشر سيئات.


4 428 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن يونس قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة.


4285 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن عبدالرحمن بن محمد، عن سيف بن عميرة قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليسأله يدعو له فإن دعاء ه مثل دعاء الملائكة (1).


(باب)


* (في كم يعاد المريض، وقدر ما يجلس عنده وتمام العيادة) *


4286 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا عيادة في وجع العين ولا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام فإذا وجبت فيوم ويوم لا فإذا طالت العلة ترك المريض وعياله (2).


4287 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان


____________


(1) وذلك لانكسار قوتيه الشهوية والغضبية بالمرض وانابته إلى الله فيشبه الملائكة. (في)

(2) يعنى لابد أن يكون بين العبادتين ثلاثه. أيام فان دعت ضرورة إلى كثرة العيادة فيوم و يوم لا، لا تزاد على ذلك. (في) [*]

الصفحة 118


عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة (!).


4288 - 3 - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن الفضل بن عامر أبي العباس، عن موسى بن القاسم قال: حدثني أبوزيد قال: أخبرني مولى لجعفر بن محمد (عليه السلام) قال: مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده ونحن عدة من موالي جعفر فاستقبلنا جعفر (عليه السلام) في بعض الطريق فقال: لنا أين تريدون؟ فقلنا: نريد فلانا نعوده، فقال لنا: قفوا فوقفنا، فقال: مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو اترجة أو لعقة (2) من طيب أو قطعة من عود بخور؟ فقلنا ما معنا شئ من هذا، فقال: أما تعلمون أن المريض يستريح ألى كل ما أدخل به عليه.


9 428 - 4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن موسى بن قادم، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه (3).


4290 - 5 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي يحيى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): تمام العيادة أن تضع يدك على المريض أذا دخلت عليه.


4291 - 6 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: إن من أعظم العواد أجرا عند الله عزوجل لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يحب ذلك


____________


(1) الفواق - بالفتح والضم - ما بين الحلبتين من الوقت لانها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم حلب أوما بين فتح يديك وقبضهما على الضرع والمراد عدم اطالة العائد جلوسه عند المريض. (في)

(2) اللعقة - بالضم - اسم ما تأخذه الملعقة. و - بالفتح - المرة الواحدة. (الصحاح)

(3) لعل وضع يده على ذراعه عند الدعاء، قال في الدروس: ويضع العائد يده على ذراع المريض ويدعو له. (آت). والنوك - بالضم والفتح -: الحمق، نوك - كفرح - نواكة ونواكا ونوكا - محركة - واستنوك وهو أنوك ومستنوك والجمع نوكى ونوك - كسكرى وهوج -، وامرأة نوكاء. (القاموس) [*]

الصفحة 119


؟ ويريده ويسأله ذلك، وقال (عليه السلام): من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الاخرى أو على جبهته (1).


(باب)


* (حد موت الفجأة) *


4292 - 1 - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن أبي الحسن النهدي رفع الحديث قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) يقول: من مات دون الاربعين فقد اخترم ومن مات دون أربعة عشر يوما فموته موت فجأة (2).


4293 - 2 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن بهلول بن مسلم، عن حفص، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من مات في أقل من أربعة عشر يوما كان موته موت فجأة.


(باب)


* (ثواب عيادة المريض) *


4294 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ميسر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من عاد امرء ا مسلما في مرضه صلى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا وإن كان مساء ا حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة (3).


____________


(1) قال المجلسى - رحمه الله -: كأن هذا على سبيل التمثيل والمراد اظهار الحزن والتأسف على مرضه فان هذان الفعلان متعارفان بين الناس لاظهار الحزن والتحسر، وارجاع ضميرى يديه وجبهته إلى المريض بعيد جدا.

(2) " اخترم " - على المجهول - يقال: اخترمه الدهر أى اقتطعه واستأصله واخترمه الموت:

أخذه وكأن المراد ادراك الموت قبل تمام الاربعين سنة موت قبل الادراك وبلوغ الكمال وقوعه في مرض لا يبلغ أربعة عشر يوما فجأة. (في)


(3) خريفا أى منزلا وزاوية كما يأتى معناه في الخبر الثالث. [*]

الصفحة 120


4295 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبدالله بن بكير، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع ألى منزله.


4296 - 3 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض [في] الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة فإذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون: طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد. وكان له ياأبا حمزة خريف في الجنة، قلت: وما الخريف جعلت فداك؟ قال: زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما.


4297 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن رجل من أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا في الله عزوجل في مرضه وكل الله به ملكا من العواد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيامة.


4298 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله (1) ويسبحون فيه ويقدسون ويهللون و يكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض.


4299 - 6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن وهب بن عبد ربه (2) قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أنما مؤمن عاد مؤمنا مريضا في مرضه حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا الله عزوجل له حتى يمسي وإن عاده مساء ا كان له مثل ذلك حتى يصبح.


____________


(1) غشيه غشيانا أى جاء ه. (الصحاح). والرحل: المنزل وفى بعض النسخ [رجله].

(2) عنونه الشيخ - رحمه الله - في الفهرست وقال: له أصل أخبرنا جماعة، عن أبى المفضل، عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن وهب بن عبد ربه. انتهى وقال النجاشى - رحمه الله -: ثقة. [*]

الصفحة 121


4300 - 7 - أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبيس ابن هشام، عن إبراهيم بن مهزم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عاد مريضا وكل الله عزوجل به ملكا يعوده في قبره.


1 430 - 8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي وإن عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح.


4302 - 9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان فيما ناجى به موسى ربه أن قال: يارب ما بلغ من عيادة المريض من الاجر (1)؟ فقال الله عزوجل: أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره.


4303 - 0 1 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عاد مريضا ناداه مناد من السماء باسمه يافلان طبت وطاب [لك] ممشاك بثواب من الجنة (2).


(باب)


* (تلقين الميت) *


4304 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا حضرت الميت قبل أن يموت فلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله (3).


____________


(1) " من " سببية والضمير المرفوع في قوله: " بلغ " إلى العائد و " من " في قوله: " من الاجبر " بيانية.

(2) الممشى مصدر ميمى بمعنى المشى وقوله: " بثواب " أى بسبب ثواب. وفى نسخة [بتراب].

(3) أى من عندكم من العامة يكتفون في التلقين بالشهادة بالتوحيد ونحن نضم إليها الشهادة بالرسالة أو نكتفى بذلك لتضمنها شهادة التوحيد أيضا. (آت) [*]

الصفحة 122


4305 - 2 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، وحفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: إنكم تلقنون موتاكم عند الموت لا إله إلا الله ونحن نلقن موتانا محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله).


4306 - 3 - علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج: " لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام): لو أدركت عكرمة (1) عند الموت لنفعته، فقيل لابي عبدالله (عليه السلام): بماذا كان ينفعه؟ قال: يلقنه ما أنتم عليه (2).


4307 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن داود بن سليمان الكوفي، عن أبي بكر الحضرمي قال: مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا، فقلت له: ياابن أخي إن لك عندي نصيحة اتقبلها؟ فقال: نعم، فقلت: قل:


" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فشهد بذلك، فقلت: إن هذا لا تنتفع به إلا أن يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين، فقلت: قل: " أشهد أن محمدا عبده ورسوله " فشهد بذلك، فقلت: إن هذا لا تنتفع به حتى يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين، فقلت: قل: " أشهد أن عليا وصيه وهو الخليفة من بعده والامام المفترض الطاعة من بعده " فشهد بذلك، فقلت له: إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين، ثم سميت الائمة (عل) رجلا رجلا فأقر بذلك، وذكر أنه على يقين فلم يلبث الرجل أن توفى فجزع أهله عليه جزعا شديدا قال: فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عراء ا حسنا، فقلت: كيف تجدونكم، كيف عزاؤك أيتها المرأة؟ فقالت: والله لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان - رحمه الله -


____________


(1) قال الشيخ البهائى - رحمه الله (عكرمة بكسر العين واسكان الكاف وكسر الراء - فقيه تابعى كان مولى لابن عباس، مات سبع ومائة. اقول وهكذا ضبطه الفيروزآبادى.

(2) أى الاقرار بالائمة (عليهما السلام). (في) [*]

الصفحة 123


وكان مما سخا بنفسي لرؤيا رأيتها الليلة (1)، فقلت: وما تلك الرؤيا؟ قالت: رأيت فلانا - تعني الميت - حيا سليما، فقلت: فلان؟ (2) قال: نعم، فقلت له: أما كنت مت؟ فقال: بلى ولكن نجوت بكلمات لقنيها أبوبكر ولولا ذلك لكدت أهلك.


4308 - 5 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال: جعلت فداك هذا عكرمة في الموت وكان يرى رأي الخوارج وكان منقطعا (3) إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال لنا أبوجعفر (عليه السلام): أنظروني (4) حتى أرجع إليكم فقلنا: نعم، فما لبث أن رجع فقال: أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت النفس (5) موقعها، قلت:


جعلت فداك وما ذاك الكلام؟ قال: هو والله ما أنتم عليه فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية.


4309 - 6 - علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شيطانه أن يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول (صلى الله عليه وآله) حتى يموت.


____________


(1) أى أسخا نفسى ببذل الروح يعنى هون علي الموت. (في) وقال المجلسى - رحمه الله -:

قوله: " مما سخا بنفس لرؤيا " كانه بالبتاء للمعلوم من باب منع وعلم أو على البناء للمجهول من باب التفعيل لمكان الباء واللام لام التأكيد ومدخوله خبر كان أى تلك الرؤيا جعلنى سخيا في هذه المصيبة. (آت)


(2) في بعض النسخ [فلانا]. أى أجدك أو أراك أو أظنك فلانا. (ات)

(3) اى مائلا.

(4) على بناء الافعال أى أمهلونى أو على بناء المجرد بمعنى الانتظار.

(5) - بسكون الفاء - أى الروح. (في) [*]

الصفحة 124


وفي رواية اخرى قال: فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمي له الاقرار بالائمة (عل) واحدا بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام.


4310 - 7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له: قل: لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما بينهما ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " فإذا قالها المريض قال: اذهب فليس عليك بأس.


4311 - 8 - سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن الرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): والله لو أن عابد وثن وصف ما تصفون (1) عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا أبدا (2).


4312 - 9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي (3) فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قل: " لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما بينهن (4) ورب العرش العظيم والحمدلله رب العالمين " فقالها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحمدلله الذي استنقذه من النار.


4313 - 10 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبى هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: حضر رجلا الموت فقيل: يارسول الله إن فلانا قد حضره الموت فنهض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه اناس من أصحابه حتى أتاه وهو


____________


(1) أى أقر بما تقرون به من أمر الامامة. (في)

(2) حمل على عدم معاينة الاخرة. (آت)

(3) أى يموت - على بناء المعلوم - من قوله تعالى: " منهم من قضى نحبه ". وفى الفقيه: " وهو في النزع " وقال فيه: وهذه الكلمات هى كلمات الفرج.

(4) زاد في الفقيه: " وما تحتهن ". [*]

الصفحة 125


التالي ص 87/273 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...