محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 976 من 1441
صفحة
____________
(1) قوله: " فيقدمونا " في بعض النسخ على صيغة المضارع فيمكن أن يقرء ا بتشديد النون و تخفيفها كما قرئ بهما في قوله تعالى: " افغير الله تأمرونى " " وقوله: " صلى الله " جملة دعائية وأقول: روى العامة مثله في كتبهم حيث روى مسلم في صحيحه باسناده عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف انت إذا كانت عليك امراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون قال: قلت: فما تأمرنى؟ قال صل الصلاة بوقتها فان ادركت معهم فصل فانها لك نافلة. وروى خمسة اخبار بهذا المضمون. (آت)
(2) " بحال " متعلق بالكراهة أى كراهتى لاهل هؤلاء الشيعة اذ لا اعتداد بصلاة غيرهم. (آت)