محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 19 من 588
»»
[صفحة 20]
(باب)
(كراهية المسألة)
6100 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن حماد، عمن سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إياكم وسؤال الناس فإنه ذل في الدنياوفقر تعجلونه وحساب طويل يوم القيامة.
6101 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قال: أبوجعفر (عليه السلام): يا محمد لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا
ولو يعلم المعطي ما في العطية مارد أحد أحدا.
6102 - 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أحمد بن النضر رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الايدي ثلاث: يد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد المعطى أسفل الايدي، فاستعفوا عن السؤال مااستطعتم إن الارزاق دونها حجب فمن شاء قنى حياء ه (1) وأخذ رزقه ومن شاء هتك الحجاب وأخذ رزقه والذي نفسي بيده لان يأخذ أحدكم حبلا ثم يدخل عرض هذا الوادي فيحتطب حتى لا يلتقي طرفاه (2)
ثم يدخل به السوق فيبيعه بمد من تمر ويأخذ ثلثه ويتصدق بثلثيه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو حرموه.
6103 - 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن إبراهيم بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه أبغض لخلقه المسألة (3) وأحب
____________
(1) أى ذخره وألزمه ولم يفارقه. (في)
اى يصل احد طرفيه الاخر كناية عن شدة المشقة (مجمع البحرين) وفى الوافى عدم التقاء طرفى الحبل كناية عن كثرة الحطب.
(3) يعنى أبغض لهم أن يسألوا وذلك لان مسؤليتهم تمنع مسؤليته سبحانه وهو أحب المسؤلية لنفسه فأبغضها لهم. (في) [*]