محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 205 من 588
»»
[صفحة 206]
فمن ههنا كان ذبحه (1).
وذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر وأبا عبدالله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل.
56755 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: قال أبوالحسن (ع) يعني الرضا للحسن بن الجهم: أي شئ السكينة عندكم؟ فقال: لاأدري جعلت فداك وأي شئ هي، قال: ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجة الانسان فتكون مع الانبياء وهي التي نزلت على إبراهيم (ع) حيث بني الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا فبنى الاساس عليها.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط قال: سألت أبا الحسن (ع)
عن السكينة فذكر مثله.
66756 عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد، عن ابن فضال، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما أمر إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) ببناء البيت وتم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم نادى هلم الحج هلم الحج (3) فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ولكنه نادى هلم الحج فلبى الناس في أصلاب الرجال لبيك داعى الله لبيك داعي الله عزوجل، فمن لبى عشرا يحج عشرا ومن لبى خمسا
____________
(1) لعل معنى قوله: " فمن ههنا كان ذبحه " أنه لما لم يكن هناك سوى ابراهيم وأهله وولده اسماعيل الذى كان يساعده في بناء البيت دون اسحاق فمن كان ههنا ذبحه ابراهيم يعنى لم يكن هناك اسحاق ليذبحه. (في)
(2) لعله من كلام بعض الرواة. (في). أقول: وللعلامة المجلسى رحمه الله تحقيق حول هذا الذبيح راجع المرآة ج 3 ص 256.
(3) في الفقيه " علم إلى الحج " نادى جنس الانس بلفظ المفرد ولذا عم نداؤه الموجودين والمعدومين ولو نادى الافراد بلفظ الجمع لم يشمل المعدومين بل اختص بالموجودين وذلك لان حقيقة الانسان موجودة بوجود فرد ما وتشمل جميع الافراد وجدت أو لم توجد واما الفرد الخاص منه فلا يصير فردا خاصا جزئيا منه مالم يوجد وهذا من لطائف المعانى نطق به الامام (عليه السلام) لمن وفق بفهمه. (في) [*]