محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 264 / داخلي 263 من 588
»»
[صفحة 264]
فقال لابي عبدالله (ع): رحمك الله إنك لو كنت أرحت بدنك من المحمل (1)، فقال أبوعبدالله (ع): ياأباالورد، إني احب أن أشهد المنافع التي قال الله تبارك وتعالى:
" ليشهدوا منافع لهم (2) " إنه لايشهدها أحد إلا نفعه الله أما أنتم فترجعون مغفورا لكم وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم.
6932 - 47 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عبدالحميد، عن عبدالله بن جندب، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا كان الرجل من شأنه الحج كل سنة ثم تخلف سنة فلم يخرج قالت الملائكة الذين على الارض للذين على الجبال: لقد فقدنا صوت فلان، فيقولون: اطلبوه فيطلبونه فلا يصيبونه فيقولون:
اللهم إن كان حبسه دين فأدعنه أو مرض فاشفه أو فقر فأغنه أو حبس ففرج عنه أو فعل فافعل به والناس يدعون لانفسهم وهم يدعون لمن تخلف.
6933 - 48 أحمد، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبدالله، عن أبي عبدالله (ع) قال:
كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: يا معشر من لم يحج استبشروا بالحاج وصافحوهم وعظموهم فإن ذلك يجب عليكم، تشاركوهم في الاجر.
(باب)
* (فرض الحج والعمرة) *
6934 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذيية قال: كتبت إلى أبي عبدالله (ع) بمسائل بعضها مع ابن بكير وبعضها مع أبي العباس فجاء الجواب
____________
(1) يعنى من التمكن فيه والاستقرار في ظله لئلا يصيبك تعب الركوب وحر الشمس، فأجابه (عليه السلام) بأن في شهود تلك المواضع التى هى منافع بالحضور بها والمشاهدة لها والنظر إليها فضلا لايحصل بالتمكن في المحمل والاستراحة تحت الظل والغيبة عن البصر والاختفاء عن النظر. (في)
وقال المجلسى رحمه الله: " أرحت بدنك " أى بترك الحج فان ركوب المحمل يشق عليك. ويحتمل أن يكون اشارة إلى ما سيأتى في اول باب طواف المريص أن أبا عبدالله (عليه السلام) كان يطاف به حول الكعبة في محمل وهو شديد المرض وهو مع ذلك بستلم الاركان فقال له الربيع
ابن خيثم: جعلت فداك يا ابن رسول الله ان هذا يشق عليك فقال: انى سمعت الله عزوجل يقول: " ليشهدوا منافع لهم " فقال: منافع الدنيا أو منافع الاخرة؟ فقال: الكل