الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 270 / داخلي 269 من 588

[صفحة 270]

(باب)


* (من يخرج من مكة لايريد العود اليها) *


16954 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الاحمسي، عن أبي عبدالله (ع) قال: من خرج من مكة وهو لايريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه.

26955 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن حسين بن عثمان عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: من خرج من مكة وهو لايريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه.

36956 أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد، عن أبي عبدالله (ع) قال، كان علي صلوات الله عليه يقول لولده: يا بني انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا (1).

(باب)


* (أنه ليس في ترك الحج خيرة وان من حبس عنه فبذنب) *


16957 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن يونس بن عمران ابن ميثم (2)، عن سماعة، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال لي: مالك لاتحج في العام؟ فقلت:

معاملة كانت بيني وبين قوم وأشغال وعسى أن يكون ذلك خيرة، فقال، لا والله ما فعل الله لك في ذلك من خيرة، ثم قال: ما حبس عبد عن هذا البيت إلا بذنب وما يعفو أكثر.


26958 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه قال أبوعبدالله (ع): ليس في ترك الحج خيرة.

____________

(1) أى لاتمهلوا قال في المنتقى: المراد بالمناظرة ههنا الانظار فمعنى لاتناظروا: لاتمهلوا.

وايده بما رواه الصدوق رحمه الله في الفقيه عن حنان قال: ذكرت لابى جعفر (عليه السلام) البيت فقال: لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا وفى خبر آخر لنزل عليهم العذاب. انتهى كلام الصدوق قدس الله روحه اذ يستفاد من ذلك أن الغرض من المناظرة نزول العذاب. (آت)


(2) لم نجد له ذكرا في كتب الرجال. [*]

التالي الأصلية 270داخلي 269/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...