الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 286 / داخلي 285 من 588

[صفحة 286]

27019 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: ما يعبؤ من يسلك هذا الطريق إذا لم يكن فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله وحلم يملك به غضبه وحسن الصحبة لمن صحبه.

37020 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبوعبدالله (ع): وطن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت في حسن خلقك، وكف لسانك واكظم غيظك وأقل لغوك وتفرش عفوك وتسخو نفسك (1).

47021 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي قال: كنا عند أبي عبدالله (ع) والبيت غاص بأهله (2) فقال: ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه ومرافقة من رافقه وممالحة من مالحه ومخالقة من خالقه (3).

57022 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الرفيق ثم السفر " وقال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه: " لا تصحبن في سفرك من لايرى لك من الفضل عليه كما ترى له عليك " (4).

67023 علي، عن أبيه، عن حماد بن عثمان (5)، عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا صحبت فاصحب نحوك ولا تصحبن من يكفيك فإن ذلك مذلة للمؤمن.

____________

(1) قال في المنتفى: قال الجوهرى: فرشت الشئ أفرشه بسطته، ويقال: فرشه أمره أى أوسعه إياه وكلا المعنيين صالح لان يراد من قوله: " تفرش عفوك " إلا ان المعنى الثانى يحتاج إلى تقدير. (آت)

(2) منزل غاص بأهله أى ممتلئ بهم.

(3) في المغرب: المماحلة: المؤاكلة ومنها قولهم بينها حرمة الملح والممالحة وهى المراضعة. (آت) وخالقهم مخالقة أى عاشرهم بخلق حسن. وقد مضى هذا الخبر في المجلد الثانى.

(4) قال المجلسى رحمه الله: قال الوالد العلامة: اى اصحب من يعتقد أنك أفضل منه كما تعتقد أنه افضل منك وهذا من صفات المؤمنين. وأقول: يحتمل أن يكون الفضل بمعنى الاحسان والتفضل وما ذكره أظهر انتهى.

(5) الاصوب حماد بن عيسى لما ذكره الصدوق رحمه الله في آخر أسانيد الفقيه. (آت) [*]

التالي الأصلية 286داخلي 285/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...