محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 294 / داخلي 293 من 588
صفحة
[صفحة 294]
أي بنية إنها فيما أهللت وليست فيما أحللت (1).
7051 - 16 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (ع) قال: من لم يكن معه هدي وأفرد رغبة عن المتعة فقد رغب عن دين الله عز وجل.
7052 - 17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية قال: قلت لابي عبدالله (ع): إنهم يقولون في حجة المتمتع: حجة مكية وعمرته عراقية، فقال: كذبوا أو ليس هومرتبطا بحجته لايخرج منها حتى يقضي حجته.
7053 - 18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن عبدالملك ابن أعين قال: حج جماعة من أصحابنا فلما قدموا المدينة دخلوا على أبي جعفر (ع)
فقالوا: إن زرارة أمرنا أن نهل بالحج إذا أحرمنا، فقال لهم: تمتعوا، فلماخرجوا من عنده دخلت عليه فقلت: جعلت فداك لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة لنأتين الكوفة ولنصبحن به كذابا فقال: ردهم فدخلوا عليه فقال: صدق زرارة ثم قال: أما والله لايسمع هذا بعد هذا اليوم أحد مني. (2)
____________
(1) " حجة مكية " اى انهم يقولون: لما احرم بحج التمتع من مكة فصارت حجته حجة أهل مكة لانهم يحجون من منازلهم فأجابهم (عليه السلام) بأن حج التمتع لما كان مرتبطا بعمرته فكانهما فعل واحد فلما أحرم بالعمرة من الميقات وذكر الحج أيضا في تلبية العمرة كانت حجتهم أيضا عراقية كانه أحرم بها من الميقات ثم ذكر (عليه السلام) قصة أم فروة مؤيدا لكون المدار على الاهلال بعد ما مهد (عليه السلام) ان الاهلال بالحج ايضا وقع من الميقات، وام فروة كنية لام الصادق (عليه السلام) بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر ويظهر من هذا الخبر أنه كانت له (عليه السلام) ابنة مكناة بها أيضا. (آت)
(2) " صدق زرارة " لعله (عليه السلام) انما أراد بما أخبربه زرارة الاهلال بالحج مع تلبية العمرة ولم يفهم عبدالملك. أو كان مراده (عليه السلام) الاهلال بالحج ظاهرا تقية مع نية العمرة باطنا ولما لم يكن التقية في هذا الوقت شديدة لم يأمرهم بذلك فلما علم أنه يصير سببا لتكذيب زرارة أخبرهم وبين أنه لاحاجة إلى ذلك بعد اليوم. وقال في المنتقى: كانه (عليه السلام) أراد للجماعة تحصيل فضيلة التمتع فلما علم انهم يذيعون وينكرون على زرارة فيما أخبر به على سبيل التقية عدل (عليه السلام) من كلامه وردهم إلى حكم التقية. (آت) [*]