محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 335 من 588
»»
[صفحة 336]
أو نافلة وحين ينهض بك بعيرك وإذا علوت شرفا أو هبطت واديا أو لقيت راكبا أو استيقظت من منامك وبالاسحار وأكثر ما استطعت منها واجهر بها وإن تركت بعض التلبية فلا يضرك غير أن تمامها أفضل.
وأعلم أنه لابد من التلبيات الاربع في أول الكلام (1) وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبى المرسلون وأكثر من ذي المعارج (2) فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكثر منها و أول من لبى إبراهيم (عليه السلام) قال: " إن الله عزوجل يدعوكم إلى أن تحجوا بيته فأجابوه بالتلبية " فلم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلا أجاب بالتلبية.
47216 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أسد بن أبي العلاء، عن محمد بن الفضيل، عمن رأى أبا عبدالله (عليه السلام) و هو محرم قد كشف عن ظهره حتى أبداه للشمس وهويقول: لبيك في المذنبين لبيك.
57217 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز رفعه قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أحرم أتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال له: مر أصحابك بالعج والثج والعج رفع الصوت بالتلبية والثج نحر البدن وقال: قال جابر بن عبدالله: ما بلغنا الروحاء حتى بحت أصواتنا (3).
67218 علي، عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) (4)
قال: لا بأس بأن تلبي وأنت على غير طهر وعلى كل حال.
7219 7 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي سعيد
____________
(1) في بعض النسخ [في اول الكتاب].
(2) أى قل كثيرا لبيك ذاالمعارج.
(3) الروحاء من الفرع بضم الفاء على نحو اربعين ميلا من المدينة وقدمر عن المراصد وفى القاموس: الروحاء موضع بين الحرمين على ثلاثين او اربعين من المدينة. وقوله: " بحت اصواتنا " أى خشنت اصواتنا.
(4) قال في المنتقى روى الكلينى هذا الحديث في الحسن وطريقه على بن ابراهيم، عن ابيه، عن حماد بن عثمان، عن الحلبى ورواه الشيخ معلقا، عن محمد بن يعقوب بالسند ولايخفى ما فيه من النقيصة فان ابراهيم بن هاشم انما يروى عن حماد بن عثمان بتوسط ابن ابى عمير ونسخ الكافى والتهذيب في ذلك متفقة. (آت) [*]