محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 465 / داخلي 464 من 588
»»
[صفحة 465]
الفاني مستجيرا بوجهك الباقي يا خير من سئل ويا أجود من أعطى جللني برحمتك وألبسني عافيتك واصرف عني شر جميع خلقك " قال عبدالله بن ميمون: وسمعت أبي يقول (1):
" يا خير من سئل ويا أوسع من أعطى ويا أرحم من استرحم " ثم سل حاجتك.
67764 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن صالح بن أبي الاسود، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: ليس في شئ من الدعاء عشية عرفة شئ موقت.
77765 علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: رأيت عبدالله بن جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه مازال مادا يديه إلى السماء ودموعه تسيل على خديه حتى تبلغ الارض فلما انصرف الناس قلت له: يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك، قال: والله ما دعوت إلا لاخواني وذلك أن أبا الحسن موسي بن جعفر (عليهما السلام) أخبرني أنه من دعا لاخيه بظهرالغيب نودي من العرش: ولك مائة ألف ضعف مثله، فكرهت أن أدع مائة ألف ضعف مضمونة لواحد لا أدري يستجاب أم لا.
87766 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير قال: كان عيسى بن أعين إذا حج فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لاخوانه حتى يفيض الناس. قال: فقلت له: تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الذي تبث فيه الحوائج إلى الله عزوجل أقبلت على الدعاء لاخوانك وتركت نفسك؟
قال: إني على ثقة من دعوة الملك لي وفي شك من الدعاء لنفسي.
7767 - 9 أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسين السلمي، (2) عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبدالله بن جندب (3) قال: كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له: قد أصبت بإحدى عينيك وأنا والله مشفق على الاخرى فلو
____________
(1) كذا في جميع النسخ التى رأيناها
(2) في بعض النسخ [على بن الحسن التيملى] فالحديث موثق (فضل الله) كذا في هامش المطبوع.