محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 468 / داخلي 467 من 588
»»
[صفحة 468]
عن علي بن رئاب، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: سألته عن رجل أفاض من عرفات قبل أن تغيب الشمس، قال: عليه بدنة ينحرها يوم النحر فان لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكة أو في الطريق أو في أهله.
57774 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يوكل الله عزوجل ملكين بمأزمي عرفة (1) فيقولان:
سلم سلم.
67775 وعنه، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
ملكان يفرجان للناس ليلة مزدلفة عند المأزمين الضيقين.
(باب)
* (ليلة المزدلفة والوقوف بالمشعر والافاضة منه وحدوده) * (2)
17776 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية، وحماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا فتصلي بها المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد واقامتين وأنزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر ويستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام (3) ويطأه برجله ولا يجاوز الحياض ليلة المزدلفة ويقول: " اللهم هذه جمع، اللهم إني أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير، اللهم لا تؤيسني من الخير الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي
____________
(1) في القاموس المأزم ويقال له: المأزمان: مضيق بين جمع وعرفة وآخر بين مكة ومنى.
(2) انما سمى المشعر الحرام جمعا لاجتماع الناس فيه أولانه يجمع فيه بين المغرب والعشاء بأذان واقامتين واما استحباب تأخير الصلاة إلى جمع فهو مجمع عليه بين الاصحاب والاظهر جواز ايقاعهما بعرفة وفى الطريق من غير عذر ويظهر من الشسيخ في الاستبصار المنع واما مع العذرفلا ريب في جوازه واما الاكتفاء بالاذان والاقامتين فالاشهر تعيينه والاحوط ذلك. (آت)
(3) اعلم انه قد يطلق المشعر بفتح الميم وقد يكسر على جميع المزدلفة وقد يطلق على الجبل المسمى بقزح وهوالمراد ههنا في الموضعين كما ذكره الشيخ وفسرها ابن الجنيد بما قرب من المنارة وقال في الدروس: الظاهر أنه المسجد الموجود الان وما ذكره بعض المتأخرين أن المراد المزدلفة فلا يخفى بعده. (آت) [*]