الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 512 / داخلي 511 من 588

[صفحة 512]

أؤم طاعتك متبعا لامرك راضيا بقدرك أسألك مسألة المضطر إليك المطيع لامرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك أن تبلغني عفوك وتجيرني من النار برحمتك " ثم تأتي الحجر الاسود فتستلمه وتقبله، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل يدك، فإن لم تستطع فاستقبله وكبر وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة ثم صل عند مقام إبراهيم (عليه السلام) ركعتين تقرء فيهما بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ثم ارجع إلى الحجر الاسود فقبله إن استطعت واستقبله وكبر ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه واصنع كما صنعت يوم دخلت مكة ثم ائت المروة فاصعد عليها وطف بينهما سبعة أشواط، تبدء بالصفا وتختم بالمروة فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شئ أحرمت منه إلا النساء ثم ارجع إلى البيت وطف به اسبوعا آخر ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) ثم أحللت من كل شئ وفرغت من حجك كله وكل شئ حرمت منه.


57959 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عمن ذكره قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام):

جعلت فداك متمتع زار البيت فطاف طواف الحج ثم طاف طواف النساء ثم سعى؟ فقال:


لايكون السعي إلا قبل طواف النساء، فقلت: عليه شئ؟ فقال: لايكون السعي إلا قبل طواف النساء (1).


(باب)


* (طواف النساء) *


17960 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد قال: قال أبوالحسن (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وليطوفوا بالبيت العتيق " (2) قال: طواف الفريضة طواف النساء.

____________

(1) لاخلاف في عدم جواز تقديم طواف النساء على السعى إلا مع العذر فلو قدمه عامدا بطل ويجزئ إذا كان ناسيا وفى الحاق الجاهل بالناسى وجهان. (آت)

(2) الحج: 29 ولعل المعنى انه ايضا داخل في الاية ولعل في صيغة المبالغة أشعارا بذلك والظاهر أنه اطلق هنا طواف الفريضة على طواف النساء لاشعارتلك الاية بتعدد الطواف.

وقيل: المراد بطواف الفريضة هنا طواف الزيارة وحذف العاطف بينه وبين طواف النساء ولايخلو من بعد. (آت) [*]


التالي الأصلية 512داخلي 511/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...