محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 517 / داخلي 516 من 588
»»
[صفحة 517]
فاذكروا الله كذكركم آباء كم أو أشد ذكرا " (1) قال: والتكبير " الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، ألله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام ".
47978 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر (2) من آخر أيام التشريق إن أنت أقمت بمنى وإن أنت خرجت فليس عليك التكبير والتكبير أن تقول: " الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا.
الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام، والحمدلله على ما أبلانا ".
57979 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل فاتته ركعة مع الامام من الصلاة أيام التشريق، قال: يتم صلاته ثم يكبر، قال: وسألته عن التكبير بعد كل صلاة، فقال: كم شئت، إنه ليس شئ موقت يعني في الكلام. (3)
____________
(1) البقرة: 198 إلى 200 هكذا: " فاذا أفضم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الظالمين * ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم * فاذا قضيم مناسككم فاذكروالله كذكركم آباء كم أو أشد ذكرا ". ولعل سقط منه: " إلى قوله " من النساخ قال الطبرسى رحمه الله في المجمع في قوله تعالى: " فاذكروالله " اختلف في الذكر على قولين احدهما أن المراد به التكبير المختص بايام منى لانه الذكر المرغب فيه المندوب اليه في هذه الايام والاخر أن المراد به سائر الادعية في تلك المواطن لان الدعاء فيها افضل منه في غيرها. " كذركم آباء كم " معناه ما روى عن الباقر (عليه السلام) انهم إذا كانوا فرغوامن الحج يجتمعون هناك ويعدون مفاخر آبائهم ومآثرهم ويذكرون أيامهم القديمة و اياديهم الجسيمة فامرهم الله سبحانه ان يذكروه مكان ذكرهم آباء هم في هذا الموضع.
(2) رواه في التهذيب ج 1 ص 381 وفيه " إلى صلاة الفجر " ولعله هو الصواب.
(3) لعل السائل سأل عن عدد التكبيرات التى تقرء بعد كل صلاة فقال (عليه السلام): ليس فيه عدد معين موقت أى محدود وهذا هو المراد بقوله: " يعنى في الكلام " اى ليس المراد عدم التوقيت في عدد الصلاة بل في عدد الذكر. (آت) [*]