الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 528 / داخلي 527 من 588

[صفحة 528]

3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولاتدخلها بحذاء (1) وتقول:

إذا دخلت: " اللهم إنك قلت: " ومن دخله كان آمنا " فآمنى من عذاب النار " ثم تصلي ركعتين بين الاسطوانتين على الرخامة (2) الحمراء تقرء في الركعة الاولى حم السجدة و في الثانية عدد آياتها من القرآن وتصلي في زواياه وتقول: " اللهم من تهيأ أو تعبأ.


أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق (3) رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك فلا تخيب اليوم رجائي يا من لايخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ولكني أتيتك مقرا بالظلم والاساءة على نفسي فإنه لاحجة لي ولا عذر فأسألك يا من هو كذلك أن تعطيني مسألتى وتقيلني عثرتي وتقبلني برغبتي ولا تردني مجبوها (4) ممنوعا ولا خائبا، يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم، لا إله إلا أنت " قال: ولا تدخلها بحذاء ولا تبزق فيها ولا تمتخط فيها (5) ولم يدخلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا يوم فتح مكة (6).


8022 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) وذكرت الصلاة في الكعبة قال: بين العمودين تقوم على


(1) الحذاء: النعل.

(2) الرخامة بالضم: الحجر الرخو.

(3) " تعبا " أى تهيا وتجهز. والوفاده: النزول على كبير جاء انعامه. (آت)

(4) المجبوه: المضروب على جبهته. (في)

(5) المخاط: ما يسيل من الانف وقد مخلطه من انفه اى رمى به.

(6) يدل على استحباب الغسل لدخول البيت والدخول حافيا والصلاة على الرخامة الحمراء وفى الزوايا. والنهى عن الامتخاط والبزاق ولا يبعد الحمل على الحرمة لتضمنه الاستخفاف ويدل آخر الخبر على عدم المبالغة في الدخول او في تكراره ويحتمل أن يكون عدم دخوله (صلى الله عليه وآله) في غير فتح مكة لبعض الا عذار (آت) [*]

التالي الأصلية 528داخلي 527/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...