محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 546 / داخلي 545 من 588
صفحة
[صفحة 546]
29 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل أميرالمؤمنين صلوات الله عليه عن إساف ونائلة وعبادة قريش لهما، فقال: نعم كانا شابين صبيحتن وكان بأحدهما تأنيث وكانا يطوفان بالبيت فصادفا من البيت خلوة فأراد أحدهما صاحبه ففعل فمسخهما الله فقالت قريش: لو لا أن الله رضي أن يعبد هذان معه ما حولهما عن حالهما (1).
8100 - 30 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي عبدالله، عن الحسين بن يزيد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول وقد قال له أبوحنيفة: عجب الناس منك أمس وأنت بعرفة تماكس ببدنك أشد مكاسا يكون، قال: فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): وما لله من الرضا أن أغبن في مالي، قال: فقال أبو حنيفة:
لا والله مالله في هذا من الرضاقليل ولا كثير وما نجيئك بشئ إلا جئتنا بما لامخرج لنا منه.
8101 - 31 سهل، عن علي بن أسباط، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
لاينبغي لاحد أن يحتبي قبالة الكعبة.
8102 - 32 سهل، عن منصور بن العباس، عن ابن أبي نجران أو غيره عن حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شكت الكعبة إلى الله عزوجل ما تلقى من أنفاس من المشركين، فأوحى الله إليها قري كعبة فإني مبدلك بهم قوما ينتظفون بقضبان الشجر فلما بعث الله محمدا(صلى الله عليه وآله) أوحى إليه مع جبرئيل (عليه السلام) بالسواك والخلال.
8103 - 33 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:: قلت: نكون بمكة أو بالمدينة أو الحيرة أو المواضع
____________
(1) مسعدة بن صدقة راوى الحديث عامى بترى وله كتاب والحديث أيضا عامى قال الجوهرى:
اساف ونائلة صنمان كانا للقريش وضعهما عمرو بن لحى على الصفا والمروة فكان يذبح عليهما تجاه الكعبة وزعم بعضهم انهما كانا من جرهم اساف بن عمرو ونائلة بنت سهل فجرا في الكعبة فمسخا حجرين ثم عبدتهما قريش. وقال الجزرى في ا س ف: في حديث ابى ذر " وامرأتان تدعوان إسافا و نائلة هما صنمان تزعم العرب انهما كانا رجلا وأمرأة زنيا في الكعبة فمسخا وإساف بكسر الهمزة وقد تفتح. ونظير القولين في القاموس. [*]