محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 550 / داخلي 549 من 588
»»
[صفحة 550]
(باب)
* (فضل الرجوع إلى المدينة) *
7 811 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ابدؤوا بمكة واختموا بنا (1).
28118 علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام) أبدء بالمدينة أو بمكة؟ قال: ابدء بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل.
(باب)
* (دخول المدينة وزيارة النبي صلى الله عليه والدعاء عند قبره) *
18119 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها ثم تأتي قبر النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تقوم فتسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم تقوم عند الاسطوانة المقدمة من جانب القبر الايمن عند رأس القبر عند زاوية القبر (2) وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الايسر إلى جانب القبر ومنكبك الايمن مما يلي المنبر، فإنه موضع رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتقول:
" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأشهد أنك رسول الله، وأشهد أنك محمد بن عبدالله (3)، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لامتك، وجاهدت في سبيل الله، وعبدت الله [مخلصا]
حتى أتاك اليقين بالحكمة والموعظة الحسنة (4) وأديت الذي عليك من الحق
____________
(1) يدل على استحباب تأخير الزيارة عن الحج ولعله مخصوص باهل العراق واشباههم ممن لاينتهى طريقهم إلى المدينة. (آت)
(2) " عند زاوية القبر " ليست هذه الفقرة في التهذيب.
(3) أى المبشر به في كتب الله وعلى لسان انبيائه (عليهم السلام). (آت)
(4) متعلق بكل من بلغت ونصحت وجاهدت وهو ناظر إلى قوله تعالى: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وفى الفقيه " ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وكانه سقط من الكافى. (آت) [*]