الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 57 من 588

صفحة
[صفحة 58]

يشربون الماء إلا غبا فلعله لاينفق (1) بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة.


6259 - 6 أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن ضريس بن عبدالملك،

عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحرى (2) ومن سقى كبدا حرى من بهيمة أو غيرها أظله الله يوم لا ظل إلا ظله.


(باب)


* (الصدقة لبنى هاشم ومواليهم وصلتهم) *


16260 أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبدالله (ع) قال:

إن اناسا من بني هاشم أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي وقالوا: يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها فنحن أولى به فقال رسول (صلى الله عليه وآله) الله: يابني عبدالمطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم ولكني قد وعدت الشفاعة ثم قال أبوعبدالله (ع): والله لقد وعدها (صلى الله عليه وآله) فما ظنكم يابني عبدالمطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم (3).


26261 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، وأبي بصير ; وزرارة، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) قالا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الصدقة أو ساخ أيدي الناس وإن الله قد حرم علي منها ومن غيرها ما قد حرمه وإن الصدقة لا تحل لبني عبدالمطلب، ثم قال أما والله لو قد قمت على باب الجنة ثم أخذت بحلقته لقد علمتم أني لا اوثر عليكم فارضوا لانفسكم بما رضي الله ورسوله لكم، قالوا:

قد رضينا.


____________

(1) " غبا " أى بعض الايام دون بعض. ونفقت الدابة تنفق نقوقا اى ماتت. (الصحاح)

(2) الحران: العطشان والانثى حرى مثل عطشى. (القاموس)

(3) قوله: " فما ظنكم الخ " من كلام النبى (صلى الله عليه وآله) كما يظهر من الحديث الاتى. [*]

التالي الأصلية 58داخلي 57/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...