محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 98 / داخلي 97 من 588
»»
[صفحة 98]
(باب)
* (الفجر ما هو ومتى يحل ومتى يحرم الاكل) *
16391 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن العلاء بن رزين، عن موسى بن بكر عن زرارة، عن أبي عبدالله (ع) قال: أذن ابن أم مكتوم لصلاة الغداة (1) ومر رجل برسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يتسحر فدعاه أن يأكل معه فقال: يارسول الله قد أذن المؤذن للفجر، فقال: إن هذا ابن أم مكتوم وهو يؤذن بليل فإذا أذن بلال فعند ذلك فأمسك.
26392 علي بن إبراهيم، عن أبيه عن علي بن عطية (2)، عن أبي عبدالله (ع)
قال: الفجر هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه بياض سورى (3).
36393 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير؟ عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن الخيط الابيض من الخيط الاسود، فقال: بياض النهار من سواد الليل، قال: وكان بلال يؤذن للنبي (صلى الله عليه وآله) وابن أم مكتوم وكان أعمى يؤذن بليل ويؤذن بلال حين يطلع الفجر، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام والشراب فقد أصبحتم.
46394 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان ; وأحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله تعالى: " احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية (4) " فقال: نزلت
____________
(1) " لصلاة الغداة " يعنى لتهيئة صلاة الغداة قبل وقتها. (في)
(2) الظاهر من كتب الرجال ان على بن عطية الثقة لايروى عنه ابراهيم بن هاشم الا بواسطة ابن ابى عمير وعلى بن حسان الواسطى الممدوح فتأمل (فضل الله) كذا في هامش المطبوع.
(3) سورى كطوبى موشع بالعراق وهو من بلد السر يانيين وموضع من اعمال بغداد وقد يمد والمراد ههنا الفرات ويؤيده مافى بعض النسخ [كانه بياض نهر سورى] (كذا في هامش المطبوع)