الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 155 من 588

[صفحة 156]

(باب)


* (في ليلة القدر) *


6641 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن ليلة القدر فقال:

التمسها [في] ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين.


6642 - 2 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي عبدالله (ع) فقال له أبوبصير: جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى؟ (1) فقال: في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين قال: فإن لم أقو على كلتيهما؟ فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب قلت: فربما رأينا الهلال عندنا وجاء نامن يخبرنا بخلاف ذلك من أرض اخرى فقال: ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها قلت: جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني (2) فقال: إن ذلك ليقال، قلت:

جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج، (3) فقال لي: يا أبا محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا (4) والارزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة وأحيهما إن استطعت إلى النور (5) واغتسل فيهما، قال: قلت: فإن لم أقدر على


____________

(1) يعنى من الرحمة والمغفرة وتضاعف الحسنات وقبول الطاعات يعنى بها ليلة القدر. (في)

(2) اشارة إلى مارواه الصدوق [في] الفقيه عن زرارة عن احدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن الليالى التى يستحب فيها الغسل في شهر رمضان فقال: ليلة تسع عشرة وليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وقال: ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهنى. وحديثه إنه قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله): أن منزلى نأى عن المدينة فمرنى بليلة ادخل فيها فأمره بليلة ثلاث وعشرين ثم قال الصدوق رحمه الله:

واسم الجهنى عبدالله بن انيس الانصارى. (آت)


(3) هم القادمون إلى مكة للحج فان تلك الليلة تكتب اسماء من قدر أن يحج في تلك السنة. (في)

(4) المنايا جمع المنية وهى الموت. (في)

(5) النور كناية عن انفجار الصبح بالفلق. (في) [*]

التالي الأصلية 156داخلي 155/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...