الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 194 / داخلي 193 من 588

[صفحة 194]

إبليس، فقال له جبرئيل (ع): إنك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا ثم انطلق به إلى البيت فأمره أن يطوف بالبيت سبع مرات ففعل ذلك آدم فقال له جبرئيل (ع): إن الله قد غفر لك ذنبك وقبل توبتك وأحل لك زوجتك (1).


محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عبدالكريم ابن عمرو، وإسماعيل بن حازم، عن عبدالحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبدالله (ع)


مثله.


36742 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار ; وجميل بن صالح، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما طاف آدم بالبيت وانتهى إلى الملتزم، قال له جبرئيل (ع): يا آدم أقر لربك بذنوبك في هذا المكان، قال: فوقف آدم (ع) فقال:

يارب إن لكل عامل أجرا وقد عملت فما أجري؟ فأوحى الله عزوجل إليه يا آدم قد غفرت ذنبك، قال: يارب ولولدي [أ] ولذريتي فأوحى الله عزوجل إليه يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقر بذنوبه وتاب كما تبت ثم استغفر غفرت له.


46743 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (ع)

قال: لما أفاض آدم من منى تلقته الملائكة فقالوا: يا آدم بر حجك (2) أما إنه قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام.


56744 محمد بن يحيى ; وغيره، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: حدثني أبوبلال المكي قال: رأيت أبا عبدالله (ع) طاف بالبيت ثم صلى فيما بين الباب والحجر الاسود ركعتين فقلت له: ما رأيت أحدا منكم صلى في هذا الموضع؟ فقال: هذا المكان الذي تيب على آدم فيه.

____________

(1) لعل هذا القول كان بعد السعى وطواف آخر كما مر فسقط من الرواة او منه (عليه السلام) أحالة على الظهور أو تقية. (آت)

(2) " بر " بفتح الباء وضمها فهو مبرور من البر وهو الصلة والخير والاتساع في الاحسان وقيل: الحج المبرور مالا يخالطه شئ من المآثم. وقيل: هو المقبول المقابل بالبر وهو الثواب. (في) [*]

التالي الأصلية 194داخلي 193/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...