محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 204 من 265
صفحة
[صفحة 3] 7626 - 9 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن هيثم التميمي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): رجل كانت معه صاحبة لاتستطيع القيام على رجلها فحملها زوجها في محمل فطاف بها طواف الفريضة بالبيت وبالصفا والمروة أيجزئه ذلك الطواف عن نفسه طوافه بها؟ فقال: إيها الله إذا. (3)
____________
(1) ام فروة هى بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر، ام الامام الصادق (عليه السلام).
(2) اسم جبل بالشام. كما قاله الجوهرى وغيره.
(3) اى صدقت والله. في النهايه قد تردايها منصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشئ ومنه حديث ابن الزبير " ايها والاله " اى صدقت ورضيت بذلك. انتهى، فقوله: " ايها " كلمة تصديق و " الله " مجرور بحذف حرف القسم و " إذا " بالتنوين ظرف والمعنى مستقيم من غير تصحيف وتكلف. (آت) وفى بعض النسخ [إذن]. [*]
الصفحة 429
7627 - 10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: دع الطواف وأنت تشتهيه (1).
7628 - 11 محمد بن يحيى، وغيره، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن موسى ابن عيسى اليعقوبي، عن محمد بن ميسر، عن أبي الجهم، عن أبي عبدالله، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) أنه قال في امرأة نذرت أن تطوف على أربع، قال: تطوف اسبوعا ليديها وأسبوعا لرجليها.
7629 - 12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان قال: سألته (2) عن ثلاثة دخلوا في الطواف فقال واحد منهم لصاحبه: تحفظوا الطواف فلما ظنوا أنهم قد فرغوا قال واحد: معي ستة أشواط، قال: إن شكوا كلهم فليستأنفوا (3) وإن لم يشكوا وعلم كل واحد: منهم ما في يده فليبنوا.
7630 - 13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البخترى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في المرأة تطوف بالصبي وتسعى به هل يجزئ ذلك عنها وعن الصبي؟
فقال: نعم.
7631 - 14 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يستحب أن تطوف ثلاثمائة وستين اسبوعا عدد أيام السنة فإن لم تستطع فثلاثمائة وستين شوطا فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف.
7632 - 15 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال:
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): هل نشرب ونحن في الطواف؟ قال: نعم.
7633 - 16 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: طاف رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ناقته العضباء وجعل يستلم الاركان بمحجنه ويقبل المحجن (4).
7634 - 17 أحمدبن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله قال:
____________
(1) أى لاتبالغ في كثرته حيث تمله. (آت)
(2) كذا مضمرا.
(3) ذلك لان شكهم في النقيصة. (آت)
(4) المحجن كمنبر: عصاء معوجة الرأس كالصولجان. [*]
الصفحة 430
طواف في العشر (1) أفضل من سبعين طوافا في الحج.
7635 - 18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في امرأة نذرت أن تطوف على أربع فقال:
تطوف أسبوعا ليديها وأسبوعا لرجليها (2).
(باب)
* (استلام الحجر بعد الركعتين وشرب ماء زمزم قبل الخروج إلى) *
* (الصفا والمروة) *
17636 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الاسود وقبله واستلمه أو أشر إليه فإنه لابد من ذلك، وقال: أن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب: " اللهم أجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء و سقم " قال: وبلغنا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال حين نظر إلى زمزم: " لو لا أني أشق على أمتي لاخذت منه ذنوبا أو ذنوبين " (3).
27637 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم وليستق منه ذنوبا أو ذنوبين وليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول: " اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم " ثم يعود إلى الحجر الاسود.
37638 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار قال: رأيت أباجعفر
____________
(1) يعنى عشر ذى الحجة (في)
(2) متحد مع الحديث الحادى عشر.
(3) الذنوب: الدلو العظيم وأظهر (صلى الله عليه وآله) بهذا البيان استحبابه ولم يفعله لئلا يصير سنة مؤكدة فيشق على الناس. (آت) [*]
الصفحة 431
الثاني (عليه السلام) ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلى خلف المقام ثم دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلو الذي يلي الحجر وشرب منه وصب على بعض جسده ثم أطلع في زمزم مرتين. وأخبرني بعض أصحابنا أنه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثل ذلك.
(باب)
* (الوقوف على الصفا والدعاء) *
17639 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين فرغ من طوافه وركعتيه قال: أبدء بما بدء الله عز وجل به من إتيان الصفا، إن الله عزوجل يقول: " إن الصفا والمروة من شعائر الله " (1) قال أبوعبدالله (عليه السلام): ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو الباب الذي يقابل الحجر الاسود حيت تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الاسود واحمد الله واثن عليه ثم اذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ثم كبر الله سبعا واحمده سبعا وهلله سبعا وقل: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لايموت وهو على كل شئ قدير " ثلاث مرات، ثم صل على النبي (صلى الله عليه وآله) وقل: " الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا والحمدلله الحي القيوم والحمدلله الحي الدائم " ثلاث مرات، وقل: " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، لانعبد إلا إياه مخلصين له الدين و لوكره المشركون " ثلاث مرات " اللهم إني أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة " ثلاث مرات " اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " ثلاث مرات ثم كبر الله مائة مرة وهلل مائة مرة واحمد مائة مرة وسبح مأته مرة وتقول: " لا إله إلا الله وحده أنجزه وعده و نصر عبده وغلب الاحزاب وحده فله الملك وله الحمد وحده وحده اللهم بارك لي في الموت و
____________
(1) البقرة: 158. [*]
الصفحة 432
في ما بعد الموت، اللهم إني أعوذبك من ظلمة القبر ووحشته، اللهم أظلني في ظلل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك " وأكثر من أن تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك، ثم تقول: (أستودع الله الرحمن الرحيم الذي لا يضيع ودائعه نفسي وديني وأهلي، اللهم استعملني على كتابك وسنة نبيك وتوفني على ملته وأعذني من الفتنة " ثم تكبر ثلاثا ثم تعيدها مرتين ثم تكبر واحدة ثم تعيدها فإن لم تستطع هذا فبعضه، و قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقف على الصفا بقدر ما يقرء سورة البقرة مترتلا.
27640 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب قال: حدثني جميل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): هل من دعاء موقت أقوله على الصفا والمروة؟ فقال: تقول إذا وقفت على الصفا: " لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير " ثلاث مرات.
37641 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام) كيف يقول الرجل على الصفا والمروة؟
قال: يقول: " لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير " ثلاث مرات.
47642 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالحميد ابن سعيد قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن باب الصفا قلت: إن أصحابنا قد اختلفوا فيه بعضهم يقول: الذي يلي السقاية وبعضه يقول: الذي يلي الحجر، فقال: هو الذي يلي السقاية محدث صنعه داود وفتحه داود (1).
7643 5 أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن علي بن النعمان يرفعه قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثم رفع يديه ثم يقول: " اللهم اغفر لي
____________
(1) في بعض النسخ [او فتحه داود] والترديد من الراوى وداود هو ابن على بن عبدالله بن العباس عم السفاح وهو الذى قتل معلى بن خنيس وأخذ اموال ابى عبدالله الصادق (عليه السلام) فدعا عليه (عليه السلام) في صلاته فهلك. [*]
الصفحة 433
كل ذنب أذنبته قط (1) فإن عدت فعد علي بالمغفرة فإنك أنت الغفور الرحيم، اللهم افعل بي ما أنت أهله فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني وإن تعذبني فأنت غني عن عذابي وأنا محتاج إلى رحمتك فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني، اللهم لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ولم تظلمني، أصبحت أتقي عدلك ولا أخاف جورك فيا من هو عدل لايجور ارحمني ".
67644 محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، (2) عن الحسن بن علي بن الوليد رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا والمروة.
77645 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن أبي الحسن، عن صالح ابن أبي الاسود، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ليس على الصفا شئ موقت.
87646 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن مولى لابي عبدالله (عليه السلام) من أهل المدينة قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) صعد المروة فألقى نفسه على الحجر الذي في أعلاها في ميسرتها واستقبل الكعبة.
7646 - 9 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن أحمد بن الجهم الخزاز، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن بعض أصحابه قال: كنت وراء أبي الحسن موسى (عليه السلام) (3) على الصفا أو على المروة وهو لا يزيد على حرفين (اللهم إني أسألك حسن الظن بك في كل حال وصدق النية في التوكل عليك (4) ".
____________
(1) في القاموس " قط " يختص بالنفى ماضيا والعامة تقول: لا أفعله قط وهو لحن وفي مواضع من البخارى جاء بعد المثبت منها في صلاة الكسوف أطول صليتها قط وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة و قال: وهى خفى على كثير من النحاة. أقول: ولاميرالمؤمنين (عليه السلام) اسوة بالنبى (صلى الله عليه وآله) وسلم في استعمالها بعد المثبت وهما افصح الناس صلوات الله عليهما. (في)
(2) في بعض النسخ [أحمد بن سليمان].
(3) في بعض النسخ [في ظهر أبى الحسن موسى (عليه السلام)].
(4) لعله (عليه السلام) كان يكرر هذين الحرفين فلا ينافى طول وقوفه على أحدهما مع أنه يستحب. (في) [*]
الصفحة 434
(باب)
* (السعى بين الصفا والمروة وما يقال فيه) *
17648 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته (1) عن السعي بين الصفا والمروة، قال: إذا انتهيت إلى الدار التي على يمينك عند أول الوادي فاسع حتى تنتهي إلى أول زقاق (2) عن يمينك بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة فإذا انتهيت إليه فكف عن السعي وامش مشيا وإذا جئت من عند المروة فابدء من عند الزقاق الذي وصفت لك فإذا انتهيت إلى الباب الذي من قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي فاكفف عن السعي وامش مشيا فإنما السعي على الرجال وليس على النساء سعي (3).
27649 أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان أبي يسعى بين الصفا والمروة ما بين باب ابن عباد إلى أن يرفع قدميه من المسيل لايبلغ زقاق آل أبي حسين.
37650 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن يونس، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما من بقعة أحب إلى الله من المسعى لانه يذل فيها كل جبار. وروي أنه سئل لم جعل السعي؟ فقال: مذلة للجبارين.
47651 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه قال: ليس لله منسك أحب إليه من السعي وذلك أنه يذل فيه الجبارين.
57652 أحمد بن محمد، عن التيملي، عن الحسين بن أحمد الحلبي، عن أبيه، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جعل السعي بين الصفا والمروة مذلة للجبارين.
67653 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله
____________
(1) كذا مضمرا.
(2) الزقاق بالضم: الطريق.
(3) يعنى بالسعى السرعة دون العدو. (في) [*]
الصفحة 435
(عليه السلام) قال: انحدر من الصفا ماشيا إلى المروة وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المنارة وهي على طرف المسعى فاسع ملا فروجك (1) وقل: " بسم الله والله أكبر وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته، اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم وأنت الاعز الاكرم " حتى تبلغ المنارة الاخري فإذا جاوزتها فقل: " ياذا المن والفضل والكرم والنعماء والجود اغفر لي ذنوبي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت " ثم امش وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المروة فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت واصنع عليها كما صنعت على الصفا وطف بينهما سبعة أشواط تبدء بالصفا وتختم بالمروة.
77654 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن مولى لابي عبدالله (عليه السلام) من أهل المدينة قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يبتدئ بالسعي من دار القاضي المخزومي، قال: ويمضي كما هو إلى زقاق العطارين.
87655 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن بعض أصحابنا قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن السعي بين الصفا والمروة فريضة أم سنة؟ فقال: فريضة، قلت: أو ليس قال الله عزوجل:
" فلا جناح عليه أن يطوف بهما (2) " قال: كان ذلك في عمرة القضاء إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) شرط عليهم أن يرفعوا الاصنام من الصفا والمروة فتشاغل رجل وترك السعي حتى انقضت الايام وأعيدت الاصنام فجاؤوا إليه فقالوا: يا رسول الله إن فلانا لم يسع بين الصفا والمروة وقد أعيدت الاصنام فأنزل الله عزوجل. " فلا جناح عليه أن يطوف بهما " أي وعليهما الاصنام (3).
____________
(1) يعنى أسرع في مسيرك، جمع فرج وهو ما بين الرجلين، يقال للفرس ملا فرجه وفروجه إذا عدى وأسرع وبه سمى فرج الرجل والمرأة لانه ما بين الرجلين. (في)
(2) البقرة: 158.
(3) " شرط عليهم " قال في الوافى: يعنى شرط على المشركين ان يرفعوا اصنامهم التى كانت على الصفا والمروة حتى ينقضى أيام المناسك ثم يعيدوها فتشاغل رجل من المسلمين عن السعى حتى انقضت الايام واعيدت الاصنام فزعم المسلمون عدم جواز السعى حالكون الاصنام على الصفا والمروة انتهى. وفى هامش المطبوع روى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتى مكة سنة سبع من الهجرة في ذى القعدة لعمرة القضاء وساق معه ستين بدنة ودخل المسجد الحرام وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وتزوج في هذا السفر ميمونة بنت الحارث ويقال لها: عمرة القضاء كانها كانت قضاء عن عمرة الحديبية. [*]