محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 217 من 268
صفحة
[صفحة 5] ألا تفيض فقد أفاض الناس؟ فقال: إني أخاف الزحام وأخاف أن أشرك في عنت إنسان. (5)
37772 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في آخر كلامه حين أفاض: " اللهم إني أعوذبك أن أظلم أو اظلم أو أقطع رحما أو اوذي جارا ".
47773 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب،
____________
(1) البقرة: 198.
(2) الكثيب: الطل من الرمل. والوجيف، ضرب من سيرالابل والخيل.
(3) ايضاع الابل: حملها على العدو السريع.
(4) " توء دوا " هو أمر من توء د تفعل. إذا تأنى. والتؤدة بضم التاء وفتح الهمزة و الدال: الرزانة والتأنى. قال في المرآة وفى بعض النسخ [وتؤذوا] بالذال المعجمة فينسحب عليه النفى.
(5) العنت: الوقوع في امر شاق. [*]
الصفحة 468
عن علي بن رئاب، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: سألته عن رجل أفاض من عرفات قبل أن تغيب الشمس، قال: عليه بدنة ينحرها يوم النحر فان لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكة أو في الطريق أو في أهله.
57774 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يوكل الله عزوجل ملكين بمأزمي عرفة (1) فيقولان:
سلم سلم.
67775 وعنه، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
ملكان يفرجان للناس ليلة مزدلفة عند المأزمين الضيقين.